عائلة من وزان تواجه التشرد بعد إخراجهم من أرض لإقامة مقر جديد لعمالة المدينة


لاحديث داخل الرأي العام المحلي بمدينة وزان ، إلا عن الوضع الذي باتت تعيشه إحدى العائلات جراء تنصل المسؤولين من الوعود التي قطعوها معهم منذ مايناهز الخمس سنوات.

العائلة المذكورة و حسب ما استسقيناه منهم اكدوا أنهم خلال بداية تسعينيات القرن الماضي اكتروا  قطعة أرضية بحي العدير من المسؤولين عن المدينة مقابل سومة كرائية تؤدى كل سنة حيث أنشأوا عليها منزلا لهم ، إلا أنه خلال سنة 2012 ، تفاجئت الأسرة بطلب إفراغ محل سكانهم بحجة تشييد مقر جديد لعمالة المدينة مكانه ، و هو الأمر الذي تم رفضه في بادئ الأمر ، إلا أنه و بعد مفاوضات تم الاتفاق مع السيد م.ه والذي تم توكيله من طرف عامل اقليم وزان حسب قولهم ، على اساس تمكينهم من كراء محل  لمدة ستة اشهر  وبعد ذلك تمكينهم من بقعة أرضية او منزل كتعويض ، بالاضافة لأداء سومة الكراء طيلة هده المدة ، إلا أن الدهشة كانت كبيرة عندما تم نقلهم إلى “كاراج” ليقيموا به لكن مع ذلك تقبلوا الأمر ريتما يتم تسوية وضعيتهم السكنية.

الانتظار  امتد لأشهر طويلة  لتجد الأسرة نفسها عرضة للضياع خصوصا مع تماطل العمالة في أداء السومة الكرائية المتفق عليها و التنصل من الوفاء بالتزامها ، الشئ الذي حدى بهم للتوجه صوب عامل المدينة لايجاد حل عاجل لهم و الذي حسب أقوالهم رفض مقابلتهم أكثر مامرة.

و بعد هذا الوضع  المأساوي وجدت هذه العائلة نفسها في مكانة لاتحسد عليها حيث أصبحت غير قادرة على مسايرة مصاريف الحياة التقيلة مما أثر على الوضع العام بحيث لم تعد تقوى حتى على مصاريف تمدرس أطفالها الصغار و ابنتهم البكر التي استسلمت للظروف و انقطعت عن استكمال مشوارها بالتعليم الجامعي ، أضف إلى ذلك أحد أبناءهم المصاب بمرض نفسي يستلزم معه مصاريف علاج كبيرة.

 و بعد طرقهم لكل الأبواب أصبحوا الآن عاجزين عن فعل أي شئ كما أن وضعهم المادي في تردي  ، و لولا الإعانات التي يتلقونها من بعض المحسنين لكان الحال أسوأ ، ليجدوا اليوم أنفسهم مضطرين لرفع نداءهم للمسؤولين عن المدينة و عن الجهة بأكملها للنظر في وضعيتهم التي أصبحت جد صعبة ، كما وجهوا نداءا عاجلا للسيد وزير العدل و الحريات للتدخل بصفة فورية و انصافهم و الوقوف بجانبهم في هذه المحنة التي عمرت طويلا و فتح تحقيق في الأمر حتى يرجع الحق إلى أهله ، خصوصا و أنهم لازالوا يتوفرون على  الحجج التي تبين تأديتهم للسومة الكرائية للقطعة الأرضية طيلة ثمانية عشر سنة ، بالإضافة لاتباتات أخرى توضح قانونية موقفهم.


مقالات اشعلت مواقع التواصل الاجتماعي

جاري التحميل...

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*