السبت , يوليو 20 2019

صاحبة القلم الراقي و ذات الصوت الملائكي العذب ” اىسية الجكاني

صحيفة 24 _ أحلام مدني 

تعمل صفحتي الرسمية ahlammoudni بالأنستغرام و بشراكة مع صحيفة الإبداع صحيفة 24 على تشجيع المواهب الشابة الصاعدة و في جميع المجالات , و البداية ستكون من أولاد تايمة بتسليط الضوء على صاحبة القلم الراقي و ذات الصوت الملائكي العذب ” آىسية الجكاني ,

آسية الجكاني الباغة من العمر العقدين إلا ثلاث سنوات , طالبة بالسنة الثانية باكالوريا علوم فيزيائية دولية ,

تحكي آسية أنها من هاويات القلم , إذ بدأت الكتابة في سن مبكرة , منذ نعومة أظافرها و في سن الست سنوات تقريبا , إذ كانت تعتمد على ذفتر يومياتها لا غير ,

و بالرغم من تخصصها الدراسي العلمي إلا أن عشقها للمجال الأدبي يكبر يوما بعد يوم , الشئ الذي جعلها تنمي قدراتها عن طريق المطالعة و ترجمة كل المواقف من حولها في كتاباتها , كونها تعتبر القراءة و الكتابة هما ” المتنفس الوحيد وسط شعث الحياة ”

تحكي آسية أنها لم تتجرأ في البداية على مشاركة كل ما تملكه من طاقات مع الناس من حولها و إكتفت بوالديها صاحبا الفضل عليها , كونهما كانا السند و كل الركيزة و كذا مع بعض الأقارب و الأصدقاء فقط .

آسية نفسها تلك الفتاة التي تعمل بشغف كبير و تعيش على أكبر في أن تحقق حلمها و تصير أديبة مغربية مغاربية معاصرة


إليكم ما تخطه الأنامل الذهبية و حصريا على صحيفة الإبداع و بقلم الرائعة ” آسية 

انطوى الماضي بكَ و عفا الله عما سلف”
مازال طَيْفُ تلك الذكرى يؤرقني … و نظرتكِ لحظتَها قتلت النبض فيني … كلمات أعلنتِ بها الهجرَ و أعلنتُ الوَصْلَ و لم أفلت
لكن أتاني الفَقْدُ بما لم يشتهي قلبي و مَضَيت … مضيت حاملا جرحا كان بيننا و لا زال يتمالك نفسَه … فَقدك كان غربةً ليس بعدها حياة … كان لوجودِك معنى و بغيابكِ قد سَلَبْتِ كل المعاني
و احتفظت بالذكرى … بسمتنا معا … حديثنا معا … صمتنا معا … حتى التفاصيل … كاصطدام ذراعينا عند سيرنا على الطريق … معا
أصبحت ثانيتي بدونك كسنة مما يَعُدُّون … المد ليلا و الجزر نهارا و أنا بينهما أحتمي بصورك … أنتظر الريحَ أن تأتي مُحَمَّلَةً بك
و امتلأ قلبي بحديث لم يقال أوله أحبك … و آخره أنتِ دون سواك … و بهذا أسألك موعدا للقاء
أقرؤك السلام و باسم الله أستهل رسالتي … و لتعلم أن خطوط فقدنا على اختلافها توازت … و لم يكن قلبي ليتعلق بشراع راحل قد أوصد باب وصله يوما في وجهي … و ما استبقيت عندي منك شيئا … إلا ذكرى ذلك اليوم … أنت و الليل و الخذلان … هذا فراق بيني و بينك … و الضريبة في الجرح دين يرتد
صدقني القول و لم تصدقني أنتَ … فصرت سجينة البدايات … و يا ليت لسحر البداية أن يعود و يا ليت لليت أن يكون
ليت للكبرياء أن ينحني … لأنفي أن النسيان بالنسيان و الأحمق في عشقه أظلم … لقد سقطت في زلة قلبك و أصبت بنوبة حب متوازي الأوجاع … كنت دائي و عالجتك بالترك … و لعل الشفاء بعد الفراق لقاء
فقبلة مني على جبينك و على روحك مني السلام.


و بصوتها الملائكي العذب تبدع في ” يا من هواه أعزه و أذلني ” 

 

https://m.facebook.com/assia.mavikalp?ref=bookmarks

Istagram : assia_eljakani

loading...

شاهد أيضاً

شيماء انطيطح _ رسالة إعتراف و تهنئة لك

صحيفة 24 / أحلام مُدني رسالة إعتراف و تهنئة لك بقلم المتألقة ” شيماء انطيطح حصريا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *