الأربعاء , أبريل 24 2019

نجية نضير السيدة التي حققت ما لم ينتظره المواطنون

صحيفة24/زكرياء الناسك

أكدت السيدة، نجية نضير،أنها سيدة بألف رجل حققت ما لم ينتظره احد المواطنين من سكان جماعة اولاد فارس اقليم سطات،بعد أن تبرعت من مالها الخاص على تأسيس مؤسسة ثانوية العامة ودار للطالبة تابعة للمؤسسة التعليمية، كما أشرفت على ترميم ابتدائية آيلة للسقوط، وهو ما لم تقدر على فعله وزارة التربية الوطنية التي من اختصاصاها القيام بهذه المبادرات الضرورية،فيما يقصتر عمل نضير كعمل خيري تطوعي.

حرقة الوطن على أبناء قريتها من الاطفال المعرضين للهدر المدرسي بفعل بعد المدارس العمومية بكيلومترات  قد تعرض حياة المتمدرسين إلى الخطر الاغتصاب أو الاختطاف، خاصة في اول الصباح بفعل الساعة الاضافية،حيث يسود الظلام الدامس والطفل داخل فصل الدرس،هي علامات على حب الخير للوطن ليس بالضرورة ان يكون للشخص الحب لوطنه انماء سياسي،بل يعكس صورة ان السياسين مجرد انتهازيين ومغتصيبين للمال العام على حساب فقر وحرمان الشعب من المؤسسات الضرورية التي يجب ان تكون قريبة من المواطن قرب الرضيع من ثدي أمه.

استطاعت ابنة “الشاوية”،ان تقنع زوجها الخليجي الثري من التبرع باموال الامارات على مدرسة كان من المفروض ان تتكفل ببنائها وزارة التربية الوطنية،كما أنها بفعلتها في الاحسان عمل الخير فضحت عيب الجمعيات المدنية بالمنطقة التي تستفيذ من الدعم  المادي من المال العام دون تحقيق مصلحة عامة للسكان المناطق المعزولة وتقديم المساعدة الاجتماعية بجميع أصنافها للطبقة الهشة التي يحتاج غالبيتها إلى قوت يومي.

لم تفكر نجية نضير حين قررت عقد شراكة مع وزارة التربية الوطنية ومنح اموالها لبناء المؤسسة التعلمية في اصوات المواطنين،أو كسب عطف ساكنة القة التي تنتمي إليها  لاغراض شخصية تتنظر تحقيقها في المستقبل على حساب تعاطف المواطنين،كما يفعل أغلب السياسين الذين لايفكرون في عمل الخير إلا عند اقتراب موعد الانتخابات،وماهو يبرز صدق تكهني دم ظهور السيدة السيدة المحسنة وتهافتها على تقديم تصاريح الرياء لوسائل الاعلام  قصد تلميع صورتها،بل اكتفت نضير بتصريح وحيد خصت به إحدى المنابر الاعلامية، ولحسن حظ الموقع الالكتروني انه كان حاضرا وقت توقيع الاتفاقية،ليحصل على تعليق شبه محتشم ادلت به وانصرفت لتختفي عن الاتظار تاكة وسائل الاعلام تطرق بابها دون مجيب.

وسجلت ابنة الشاوية اسمها من ماء من ذهب في سجل التاريخ كإمراة بألف رجل،جعلت من نفسها قدوة لاصحاب الاموال سواء من السياسين أو الفنانين أو المشاهير الذي يكنزون الذهب والفضة ولا ينفعون به غيرهم من المحرمين بعد ان فرق الله الارزاق ليسخر الاغنياء في خدمة الفقراء وتحقيق المصلحة العامة على المصلحة الخاصة،وإن كان لابد من وسام ملكي فالسيدة نجية نضير أحق بان توشح بوسام التشجيع على فعل الخير من أعلى درجة،لانها قدمت ما ينقع البلاد والعباد لان العلم ينفع صاحبه وصاحبه ينفع الامة بعلمه.

loading...

شاهد أيضاً

اللغة و بابا الفاتكان

بقلم :عبد المنعم الكزان لم تكن خرجة بنكيران، ولا إتحاد علماء المسلمين صدفة و قضاءا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *