أسرة المقاومة بالخميسات تخلد الذكرى 65 لثورة الملك و الشعب

صحيفة 24 / ياسين الحاجي

خلّدت، النيابة الإقليمية لقدماء المقاومين و أعضاء جيش التحرير بالخميسات، يوم أمس الخميس السادس عشر من غشت الجاري، الذكرى الخامسة و الستون لانطلاق ثورة الملك و الشعب، و ذلك بتنظيم مسابقة في تجويد القرآن، بتنسيق مع المنتدى للنسائي للتنمية و التضامن، و جمعية كتاب السعادة.

وتعتبر، ذكرى ثورة الملك والشعب التي تعود فيها الذاكرة بالمرء إلى خمسة و ستون سنة مضت أعز الذكريات الوطنية التي يفتخر بها أبناء المغرب الأوفياء، فهي ذكرى جليلة لها أثر بالغ في نفوس المغاربة الغيورين على وطنهم لأنها تؤرخ لظهور بذور الكفاح الوطنين وبروز الشرارة الأولى لإعلان الثورة على المستعمر الغاشم، الذي كان يصبو إلى إذلال الشعب المغربي عن طريق قيامه بنفي ملكه بعيدا عنه بعدما رفض التنازل عن عرشه، وكان يظن أنه بفعلته الشنيعة سينسى الشعب كلمة الحرية والإنعتاق، وسيذهل عن معنى التحرر والاستقلال.

و افتُتِحَ برنامجُ المسابقة بكلمة ترحيبية للمندوبة الإقليمية للمقاومة و أعضاء جيش التحرير الأستاذة فوزية بوكريان، بالإضافة إلى كلمة لرئيس جمعية كتاب السعادة، و تلا ذلك انطلاق المسابقة النهائية في تجويد القرآن بمقر المنتدى النسائي.

و ذكرت، المندوبة الإقليمية للمقاومة بالخميسات أن هذا النشاط يأتي في إطار الإحتفالات بذكرى 20 غشت وهي الذكرى المشهورة في تاريخ المغرب باسم ثورة الملك والشعب، و كذلك في إطار العمل على ترسيخ قيم المواطنة و الذاكرة التاريخية الوطنية لدى الجيل الناشيء.

وشهدت، الإقصائيات الأولية التي احتضنها مسجد السعادة بالخميسات طيلة أسبوع كامل، مشاركة مكثفة بلغت حوالي 100 مشارك من الذكور و 40 من الإناث، و بعد أسبوع من التباري اختُتمت المسابقة يوم الخميس الماضي حيث تم الإعلان عن الفائزين الأربعة الأوائل.

هذا و قد ترأست المندوبة الإقليمية للمقاومة مراسيم توزيع الجوائز و المكافأت النقدية على المتوجين الأربعة الأوائل من كل فئة وسط جو مفعم بالحماس و البهجة و السرور.

جدير بالذكر أن الذكرى 65 لثورة الملك و الشعب تحل بالمغرب يومه الإثنين 20 غشت الجاري و هي ثورة اندلعت على إثر نفي السلطان الشرعي محمد الخامس وعائلته الصغيرة، إلى جزيرة كورسيكا وبعدها إلى مدغشقر يوم 20 غشت 1953. حيث كان هذا النفي أكبر خطأ ارتكبته السلطات الاستعمارية الفرنسية وشكل نقطة تحول كبرى في مسار القضية المغربية، وبداية نهاية الاستعمار الفرنسي بالمغرب، إذ بعد عامين فقط سيتمكن المغاربة من الحصول على استقلالهم بعدما رضخت السلطات الاستعمارية لرغبته في إرجاع السلطان محمد الخامس إلى عرشه وبلده.

loading...

شاهد أيضاً

فيديو .. مدينة وليلي و الإرث الروماني الذي لا يزال حاضرًا في المغرب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *