الأربعاء , مايو 22 2019

على خطى توفليقية…موخاريق رشح نفسه لولاية ثالثة على رأس الاتحاد المغربي للشغل

صحيفة24/زكرياء الناسك

بدون منافس ولا منازع،فاز ميلودي موخاريق،ترشح المليودي مخارق وحيدا وفاز برئاسة الاتحاد المغربي للشغل،في مؤتمرها الثاني عشر،الذي انعقد يوم بمقر الاتحاد ثلاثة أيام من شهر مارس الجاري.

وصوت بإجماع المشاركين على ميلودي مخاريق في المؤتمر  الذي بدأ أشغاله يوم الجمعة 15 مارس ويمتد إلى يوم الاحد 17 من نفس الشهر،حيث وجد نفسه يتنافس مع نفسه على الظفر برئاسة UMT.

ولاحظ مؤتمرون غياب الامين العام لحزب التقدم والاشتراكية،نبيل بن عبد الله، خوفا من فضيحة تواطئه مع حكومة العدالة والتنيمة ضد الطبقة الشغيلة،على اعتبار ان مؤسس الحزب علي يعتة من تجمعه علاقة جيد طيبة بالاتحاد المغربي للشغل المدافع عن العمال البسطاء.

وتولى موخاريق المنصب قبل تسع سنوات،تحديدا سنة 2010 خلفا الامين العام الراحل المحجوب بن الصديق.

 الميلودي موخاريق من مواليد سنة 1950 بمدينة الدار البيضاء بشارع الجيش الملكي ،غير بعيد عن المقر المركزي للاتحاد المغربي للشغل وتابع دراسته الابتدائية والإعدادية بنفس المدينة ثم التحق بسلك التكوين المهني ومباشرة بعد تخرجه سنة 1974 اشتغل كمكون بمكتب التكوين المهني .سنوات بعد ذلك حصل على ديبلوم المعهد العالي للتجارة وإدارة المقاولات ISCAE

.سنة بعد التحاق موخاريق كمكون داخل مؤسسة التكوين المهني سيؤسس سنة 1975 أول نواة  للجامعة الوطنية للتكوين المهني العضو بالاتحاد المغربي للشغل.

هذه المبادرة كانت حاسمة في حياته النقابية حيث عاش صراعا مريرا مع الاتحاد العام للشغالين بالمغرب الذي كان يهيمن على مؤسسة التكوين المهني وخرج منتصرا من هذا الصراع ،واستطاع طرد الاستقلاليين من التكوين المهني .

وفي سنة 1981 هيمن كليا على مؤسسة التكوين المهني والتقى لأول مرة المحجوب بن الصديق الأمين العام للاتحاد المغربي للشغل.

وفي سنة 1984 وخلال المؤتمر العام للاتحاد المغربي للشغل سينتخب موخاريق لأول مرة عضوا داخل اللجنة الإدارية وفي سنة 1989 سينتخب عضوا داخل الكتابة الوطنية للاتحاد والتي لا تضم سوى 7 أعضاء وتكلف بالتنظيمات التابعة للمركزية .

 

loading...

شاهد أيضاً

المحامي محمد زيان يتفاعل مع قضية الشرطي و الفنان أمين الراضي و يؤكد :”البوليس ديالنا حكار”

المحامي محمد زيان يتفاعل مع قضية الشرطي و الفنان أمين الراضي و يؤكد :”البوليس ديالنا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *