الأربعاء , أبريل 24 2019

شيماء انطيطح حصريا على صحيفة الإبداع / صحيفة 24

صحيفة 24 / أحلام مدني

شيماء انطيطح : من مواليد مدينة تازة , طالبة جامعية في سنتها الثانية تخصص جغرافيا و كاتبة هاوية للخواطر
تحكي إبنة العقدين أن ملكة الكتابة إبتدأت عندها في سن الرابعة عشرة تقريبا , كما أنها كانت مهووسة بكل ما يتعلق بذلك بما فيها كتابة كلمات الأغاني أيضا ,
و تشجيعا من كل من والديها صاحبا الفضل عليها , أختها و دعما من جل أصدقاءها عملت شيماء على تطوير ذاتها من خلال الإجتهاد و كذا الإلتزام باللغة العربية في كل تدويناتها و بغض النظر عن بدايتها التي كانت تقتصر أغلبيتها على الدارجة المغربية لا غير ,
شيماء تلك الشابة العشرينية الطموحة التي تعمل بشغف و نفسها التي تعيش على أمل أن تحقق حلمها يوما ” أديبة مغربية مغاربية بإذنه ” إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَن يَقُولَ لَهُ كُن فَيَكُونُ “

________________ إليكم ما تخطه الأنامل ________________________________________________________

كانت أول صرخة منذ ولادتي كفيلة بإخباري ما سيحصل لي ، ها أنا أتممت العقد العشرين بقلب طفلة صغيرة و عقل عجوز ، أبدو كفتاة مثالية لكل شخص يغدو في طريق الزواج ، كان كل ليلة يراودني حلم غريب ، لم أستطع إفشاء السر لأي من صديقاتي خوفا من تلقيبي بالمجنونة ، لم أعلم ما يحصل لي ، أتسائل إن كان الرجل الذي في منامي حقيقة أم مجرد خيال أم أنني فعلا في المرحلة الأخيرة كي أصبح مجنونة، كان هاتفي على الصامت ، و في ليلة عاصفة زخات المطر تعلو الأركان و وتيرتها في الارتفاع ، وصلتني رسالة من إحدى صديقاتي تخبرني بأن أدخل الفيسبوك كي ألقي نظرة على من سلب عقلها ، في صدد البحث و كتابة الإسم الأول من فارس أحلام صديقتي ، أثار انتباهي شخص كأنني رأيته ، بدأت بالتصفح و الصدمة أن الشخص الذي كان يراودني في حلمي، أمامي الآن بين يدي ، بدأت أرتعش و أدور كحلقة دائرية في نفس المكان ، أ أرسل له رسالة ؟ أ أخبره أنني أعرفه ؟ أ أخبره أنه يخترق حلمي في كل ليلة و وضعت حاجزا لكل شخص أراد دخول حياتي ؟ ماذا أفعل ؟ اختلطت و تبعثرت جميع أحاسيسي ، أصبحت أما لشخص أعتبره طفلي ، أراقب خطواته ، أهممت بالبحث عنه ، علمت كل شيء عنه ، أدعو له بصوت خافت ، ليكون نصيبي ، فقدري وضعه في طريقي ، الأيام تمر و هذا لا يهم ، قبلت هواه بصمت ، أنميت ربيعا و صيفا له ، تتساقط أوراق قلبي ، كل حرف من كتابتي تناديك ، أطرح على نفسي سؤالا رغم أنك نفسي وودت لو ألبس طرحة لك ، فقد أحببتك بسر ، أ سيأتي يوما تلبسني خاتم النصر و أتوج ملكة قلبك ؟

__________________________________ خواطر شيماء على الأنستغرام بالحساب التالي : [email protected]

 

loading...

شاهد أيضاً

حفصة البقالي / إليك أكتب …

صحيفة 24 / أحلام مدني ” إليك أكتب … بقلم المبدعة حفصة البقالي مرحباً يا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *