الخميسات: إقبالٌ واسعٌ للمواطنين على شراء الأضاحى استعدادًا لعيد الأضحى

صحيفة 24 / ياسين الحاجي

انطلقت، قبل أيام بمختلف مدن المملكة المغربية عملية تسويق و بيع أكباش عيد الأضحى، و الذي يصادف هذه السنة يوم الأربعاء الثاني و العشرون من غشت الجاري، حيث بدأت أولى المؤشرات تظهر بأن الأثمنة ستكون مرتفعة مقارنة بالسنوات الأخيرة.


ويشتد، طلب المغاربة بصفة عامة و الزموريين على الخصوص من ذوي الدخل المتوسط والمرتفع في عيد الأضحى على شراء سيد الكباش بالمغرب، أكباش “الصردي” التي تتميز بجودة لحومها وبجمال وجوهها وقامتها الرشيقة، لكن الفئات الفقيرة لا تستطيع مجاراة الأسعار المرتفعة لملك الأكباش، فيتجهون نحو أصناف أخرى أقل جودة وبأثمنة متاحة نسبيا.


و في زيارة لموقع “صحيفة 24” صباح يومه الإثنين العشرون من غشت الجاري، للسوق الأسبوعي بأيت أوريبل ضواحي الخميسات و المعروف “بسوق الإثنين” و بالضبط بالرواق المخصص لبيع الأكباش، أجمع جل العارضين على أن العرض يفوق الطلب في الوقت الراهن و أن إقبال المواطنين على شراء أكباش العيد كبير جدا لحدود هذا اليوم، و هذا راجع أن موعد عيد الأضحى لم يتبقى له سوى يومين فقط.


من جهة أخرى جندت السلطات المحلية بمدينة الخميسات كل وسائلها المتاحة، و ذلك من أجل احترام المساطر القانونية المنظمة لعملية بيع و تسويق أكباش العيد، حيث أعطيت التعليمات لأعوان السلطة من أجل مراقبة الأثمنة و السهر على السير العادي لعملية التسويق.


ويعاني المواطن البسيط وذوو الدخل المحدود من ارتفاع أسعار الخرفان بسبب المضاربات في البيع التي يقوم بها مختصون في السمسرة بأسواق الأغنام، ويسمون “الشناقة”، حيث يقومون بشراء الأكباش بثمن معين من لدن أصحابها ومربيها، ثم يعيدون بيعها للزبناء بسعر أعلى، أما على مستوى السوق الأسبوعي بمدينة الخميسات يمكن اعتبار أن الأثمنة مرتفعة نسبيا حيث تتراوح أسعار الخرفان ما بين 1500 درهم إلى 2900 درهم، و ذلك حسب الجودة والنوع، كما توجد أيضا أصناف أخرى و بأثمنة متاحة نسبيا، لكن حلول عيد الأضحى بين العطلة الصيفية و الدخول المدرسي يضع المواطن بين المطرقة و السندان.

loading...

شاهد أيضاً

الإقصاء يُخرج ساكِنةً للإحتجاجِ أمام مبنى عمالة الخميسات

صحيفة 24 / ياسين الحاجي احتج، يومه الخميس الخامس عشر من نونبر الجاري، العشرات من …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *