الأربعاء , أبريل 24 2019

مكناس: الاتحاد العام للشغالين بالمغرب في دورته العادية يدعوا الى تحسين الدخل

صحيفة 24 / ياسين الحاجي

قبول العرض الحكومي على مضض والدعوة لمواصلة النضال وشبه قطيعة ونفور بين الحزب وذراعه النقابي بالمدينةدعا، المجلس العام للاتحاد العام للشغالين بالمغرب في دورته العادية اليوم بالمقر الجديد للاتحاد الاقليمي الى تحسين حقيقي عموم لدخل الشغالين وتفعيلا لإجراءات عملية التي اقترحها هذا التنظيم على الحكومة والكف عن التضييق على الحريات النقابية مع تعزيز دور اللجان الاقليمية للبث والمصالحة في فض النزاعات الجماعية للشغل وطالب بالسحب الفوري لمشروع القانون التكميلي للإضراب وارجاعه الى طاولة الحوار.
وخلال هذا اللقاء استعرض النعم ميارة الكاتب العام للاتحاد العام للشغالين اهم مخرجات الحوار الاجتماعي في جولته الأخيرة مبرزا مضمون العرض الحكومي في ظل ارتفاع منسوب الاحتقان الشعبي وتدني القدرة الشرائية والعجز الحكومي في تدبير وتحقيق انتظارات للشغالين والمواطنين بشكل عام  ونهج الحكومة سياسة النعامة والتملص من تحمل المسؤولية مبرزا موقف الاتحاد العام من العرض الحكومي بعد تجويده عن سابقه حيث قبله على مضض لكون هذه الزيادة ماهي الا استرجاع لقسط من الانقطاع الذي تعرضت له اجورالموظفين فيما سمي بإصلاح نظام التقاعد المفترى عليه. خلصت مناضلين على مواصلة النضال ورص الصفوف دفاعا عن المكتسبات وطلبا لحقوق الطبقة الشغيلة.
و حضر هذا الملتقى النقابي أعضاء المكتب التنفيذي للنقابة المذكورة وكتاب الجامعات المنضوية تحت لوائها والاطر النقابية بمختلف الاقاليم في حين سجل الجميع تخلف وغياب الأطر الحزبية لمدينة مكناس وعلى الخصوص النائب البرلماني منسق جهة فاس مكناس ومفتشي الحزب لذات المدينة بينما حضرت النائبة البرلمانية عبلة بوزكري والنائب البرلماني حدهوم ومفتش الحزب بالحاجب مما يؤكد استمرار القطيعة بين الأطر الحزبية والنقابية بنفس المدينة وترك ذلك استغرابا استياء تقول فعاليات نقابية مخضرمة متسائلة كيف يمكن استشراف المستقبل وكسب الرهانات في ظل صراع خفي وحرب باردة.
للاشارة أن المقر الجديد شيد بمواصفات حديثة يتوفر على قاعة للاجتماعات تسع لألف مشارك وجناح الأعمال الاجتماعية وقاعات ومكاتب للأطر المسيرة.

loading...

شاهد أيضاً

هبة ملكية بتطوان لفائدة الزاوية الحراقية

صحيفة24 أشرفت لجنة ملكية برئاسة محمد سعد الدين السميج، أمس الأحد بتطوان، على تسليم هبة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *