الأحد , يوليو 21 2019

مريم المهيلي _ خالفت القاعدة …

صحيفة 24 / أحلام مدني

خالفت القاعدة من خير ما تخطه الأنامل بقلم المتألقة ” مريم المهيلي حصريا على صحيفة الإبداع

( مريم مهيلي , من مواليد مدينة أسفي المغربية , طالبة جامعية بالسنة الثالثة تخصص بيولوجيا و كاتبة هاوية للخواطر )

خالفت_القاعدة …
أبت روحها أن تتقبل مايحدث فتعيش كما عاش الكل أبت أن تنصاع فتختار طريقا ليس طريقها أو يفرض عليها الزمن حلما ليس من أحلامها. صارعت قاومت و تحدث النفس على الفوز أمامها .. كانت كمن يراقب السماء من بعيد فيتعجب تارة من تموضع النجوم و يعجب تارة ببرقيها و لمعانها .. كانت تراقب الحياة من خلف الستار تراقب عيش الناس قناعتهم و تصرفاتهم .. تترقب العادات و أحيانا تكون مجبرة على الالتزام بالتقاليد .. تناجي الله في نفسها الاهي ماكل هذا أين انا وأين هم ترى من نفسها شخص لا يشبه أحدا يحدثونها عن الحياة التي تنتظرها فتدمع عيناها كيف لأحد ان يختار لي مالم اختره لنفسي كيف سأواضب على كل هذا .. مضطرة هي لتحمل الصعاب و تجاوزها مضطرة لتساير الأهل و الأحباب فلاتكسر بخاطر أي كان .. لكن ماذا عنها ماذا عن أحلامها و رأيتها البعيدة لمن ستحكي تلك الجبال من الأهداف لمن سترى به النور فتستند عليه كلما احست بضعف أو انكسار .. كيف لهذه الحياة أن تكون هكذا وقت قررت الخروج من منطقة الأمان وجدت نفسها مقيدة بالاعراف و بالانضباط تخشى ليس على نفسها فطريق الحق حق و لو ماتت فيه لما همها لكن تخشى على دمعة الأم و انكسار قلب الأب و حصرة الاحباب عليها … بوسعها تحمل الألم لكن لن تتحمل وجع الاحبة ..
هكذا تدور في دوامة الافكار كيف لها ان تتخد القرار لاهي تستطيع ان تطلق سراح جناحيها فتطير الى بعيد عسى ان تكون السبب في عم السلام و نصرة المظلومين و لا هي قادرة على ترك نفسها محصورة في قفص منطقة الأمان تحت ظل المسلمات فتعيش و تستغني عن الحلم البعيد ..
رباه رب الأكوان هكذا تناجي العزيز الحكيم في السر والعلن في الأخير لا أحد له ان يعلم بخاطرها غير خالقها …

loading...

شاهد أيضاً

شيماء انطيطح _ رسالة إعتراف و تهنئة لك

صحيفة 24 / أحلام مُدني رسالة إعتراف و تهنئة لك بقلم المتألقة ” شيماء انطيطح حصريا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *