المغرب يحتج على اختلالات تعرض لها حجاجه هذا العام

احتجت المملكة المغربيىة لدى “المؤسسة الأهلية لمطوفي حجاج الدول العربية”، على ما وصفته المملكة المغربية بـ”اختلالات” تعرض لها حجاج المغرب هذا العام.

وجاء في بيان لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية المغربية، نشرته الجمعة الماضي:

  • أولا تأخر الحافلات عند نزول الحجاج من عرفة، فقد بادرت البعثة المغربية إلى تكثيف الاتصالات الهاتفية مع الجهات المختصة من أجل تدارك النقص في عدد الحافلات رغم المجهود الكبيـر الذي تقوم به البعثة في هذا الشأن والمتمثل في التعاقد مع الجهات المختصة لزيادة حافلات إضافية، بحيث انتهـى ترحيل الحجاج من عرفات على الساعة الواحدة ليلا وهو توقيت عادي، مع العلم أن عددا من حجاج بلدان أخرى تأخر عن هذا الوقت.

 

  • ثانيا: تقديم وجبة الغذاء بمنـى يوم 11 ذي الحجة 1439هــ في مستوى غيـر لائق، وقد تدخلت البعثة المغربية من أجل تعويض هذه الوجبة، ومعلوم أن جميع البعثات الإدارية والصـحية لا حق لها في التدخل في المشاعر المقدسة.

و أن اتصالا بهذا الشأن جمع الوزير أحمد التوفيق وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية المغربي ، بنظيره وزير الحج والعمرة السعودي، محمد صالح بنتن، تبعه اجتماع طارئ بين بعثة الحج المغربية والمؤسسة الأهلية لمطوفي حجاج الدول العربية، في مقر هذع الأخيرة بمدينة مكة المكرمة.

واستعرض الاجتماع احتجاجات الجانب المغربي بشأن خدمات الطعام والسكن والنقل.

وتابع أن المؤسسة أبدت “تفهما كبيرا” لما عانى منه حجاج المملكة المغربية ، واتفق الجانبان على تحرير محضر مشترك لتحديد المسؤولية.

ولم يصدر على الفور أي تعليق من المؤسسة الأهلية لمطوفي حجاج الدول العربية، وهي مؤسسة  سعودية غير حكومية، حول ما أورده بيان وزارة الأوقاف و الشؤون الاسلامية المغربية.

وقد احتج سابقا حجاج من المغرب، خلال أداء مناسك الحج لهذا العام، على ما وصفوه “إهمالًا” و”غياب المؤطرين” و”ضعف العناية الطبية”.

وقد أظهرت مقاطع فيديو انتشرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي، في اليومين الأخيرين، حجاجا من مختلف الأعمار يبيتون في خيم متواضعة ويشتكون من الاهمال المفرط ولامبالات التي يتعرضون لها بل وغياب التأطير الديني أيضا، منهم كبار سن ومرضى.

المصدر: الأناضول

loading...

شاهد أيضاً

التلاميذ يدخلون في اشتباكات مع الامن أمام البرلمان

صحيفة24/زكرياء الناسك اشعل تلاميذ التعليم الاعدادي والثانوي فتيل الاحتجاجات رفضا للقرار القاضي باعتماد الساعة الاضافية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *