السبت , يوليو 20 2019

أنامل مبدعة _ هند عزيز

صحيفة 24 – أحلام مدني

في إطار المسابقة التي تنظمها كل من صفحتي rihamesquotes و ahlammoudniofficiel على الأنستغرام تحت إشراف كل من الأديبة المغربية المغاربية رهام اليماني و شخصي المتواضع عن صحيفة الإبداع صحيفة 24 لتشجيع المواهب الصاعدة و من كافة أنحاء العالم العربي على الكتابة , تألقت الشابة ” هند عزيز ” في نسختها السابعة عن جدارة و إستحقاق .

نبذة مختصرة عن الكاتبة :

هند عزيز , عقدين إلا سنة من مدينة المحمدية و طالبة بالسنة الأولى أقسام تحضيرية للمدارس العليا للمهندسين MPSI .

بدايتها مع الكتابة :

بقلم المبدعة :《علاقتي مع القلم بدأت منذ كنت أبلغ من العمر 10 سنوات , كنت ألاقيه كلما استقلينا القطار كي نسافر لمراكش، وجهتنا المعشوقة آنذاك، فأبي لم يكن يملك سيارة حينها, كنت فور أن أستقر في مقعدي بجانب النافذة، إن حالفني الحظ و فزت بذلك المقعد المنشود، أخرج أحد أقلامي إن لم تخني الذاكرة و لم أنسى إحضارها، أو أستعيره من عند أبي الذي يتصدق به علي مضحيا بلعبة الكلمات المتقاطعة التي كانت تؤنسه طوال الساعات الثلاث تلك , فور أن أتسلح بالكامل ، كنت أطلق العنان لكلماتي الطفولية و المتواضعة كي تصف الطريق الطويلة تارة أو تمدح المناظر الخلابة التي ينعم بها المغرب تارة أخرى , هكذا إستمريت في الكتابة كلما وجدت الظروف المناسبة لذلك , غير أنني عندما أصابني الدهر بالكبر و زادت سنوات عمري، وجدتني أسابق الأحداث القاسية التي تصفع سني اليافع و أمسك القلم كي أعبر عما لا أستطيع البوح به , كانت تلك طريقتي كي أفرغ كل طاقة سلبية أستمدها من الأشرار حولي , هكذا كنت ألقبهم آنذاك.

أما الآن و عندما إستقر ذهني، و زاد عمق تفكيري في ماهية الحياة و كيف يمكن الخوض في العلاقات الإجتماعية، وجدت أن كل إحتكاك خضته مع أحد البشر كان له طابع إيجابي على حياتي و شخصي الذي أصبحت عليه الآن . فكل منا يملك منظوره الشخصي للأحداث. و بذلك أصبحت كتاباتي مجرد سبيل للشعور بالراحة و إشباعا لرغبة البوح الفطرية عند الإنسان، و أن هذا التطور، الذي أعتبره نضجا، قد تنعَّم علي بالهناء و الطمأنينة و راحة البال.》

loading...

شاهد أيضاً

بالفيديو / الروائي و الرحالة المغربي ” نسيم أوكريج حصريا ببرنامج #للتميز_أناس

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *