fbpx

على أنغام الفنان علي فايق أسدل الستار على فعاليات النسخة الأولى من مهرجان أمزاد بتزنيت

صحيفة24/حفيظ مركوك

اختتمت فعاليات الدورة الأولى من مهرجان “أمزاد للتراث الموسيقي”،في نسخته الأولى الذي نظمته المديرية الإقليمية للثقافة بتيزنيت خلال الفترة ما بين 26 و29 يونيو الجاري، إحتفاء باليوم العالمي للموسيقى.

و عرف افتتاح المهرجان مشاركة الفنان “بوحسين فولان” الذي ذاع صيته رفقة مجموعة “رباب فيزيون”، حيت أعاد لآلة الرباب حضورها الفني الوهاج من “ماستر كلاس” قدم من خلاله تجربته الموسيقية بالمغرب وخارجه، مبحرا بالحاضرين في خصائص آلة الرباب بين بقية الآلات في المغرب مستحضرا مثيلاتها في مختلف دول افريقيا وآسيا.

وعن هذه النسخة الأولى قال المدير الفني للمهرجان محمد مزي، “إن الفعاليات تهدف إلى تعزيز تدريس هذه الآلة في مؤسسات التعليم الموسيقي بالجهة، وتحديدا بالمعهد الموسيقي الحاج بلعيد بتيزنيت، من خلال دعم الأطر المشرفة على تدريسها، وتشجيع المتعلمين لها.”

كما شهدت التظاهرة مشاركة الفنان “صالح ففاح” والمجموعتان “سيلفر قصبة” و”تاروا ن الحاج بلعيد”وأسماء فنية أخرى.

وقال مدير المهرجان والمدير الإقليمي للثقافة بتزنيت محمود الزماطي، بأن فعاليات النسخة الاولى من ‘أمزاد’ ناجحة بكل المقاييس، مضيفا إنها ” حققت تيمة مهمة في تاريخ منطقة سوس، ومبادرة نوعية تهدف المديرية، من خلالها، تثمين التراث الثقافي اللامادي بإعادة الاعتبار لآلة الرباب الأمازيغية، لإعادة استنباتها في البيئة الشعبية الحاضنة لها.

من جانبه قال المدير الفني للمهرجان محمد مزي، إن الفعاليات تهدف إلى تعزيز تدريس هذه الآلة في مؤسسات التعليم الموسيقي بالجهة، وتحديدا بالمعهد الموسيقي الحاج بلعيد بتيزنيت، من خلال دعم الأطر المشرفة على تدريسها، وتشجيع المتعلمين لها.”

هذا،وشهد المهرجان تكريم بعض رواد وعازفي وصناع هذه الرباب أو ‘أمزاد’، مثل المرحومة “الرايسة امباركة”، فنانة تنتمي إلى رعيل المبدعات المعروفات ب: ” تارايسين”، والفنان “امبارك الهوادي”، حفيد الرايس بن يحيى، الذي تحدى الإعاقة حبا في الموسيقى والعزف على آلة الرباب بيد واحدة.

وقام المنظمون بالعمل على توثيق وأرشفة الرصيد الفني الأمازيغي لرواد هذا الفن الشعبي، من خلال مشروع “أكادير ن ءمزاد”، باعتباره مخزنا جماعيا لحفظ الذاكرة الثقافية. حيث تضمن برنامج المهرجان جملة من الفقرات كالندوات الفكرية والورشات الإبداعية، أطرها ابراهيم ادادا وابراهيم امنتاك ومحمد وخزان ونادية بزيد،مما جعل المهرجان فضاء للدراسة والبحث في مجال آلة الرباب والتراث الموسيقي الأمازيغي، بحضور باقة من الأساتذة والمهتمين والباحثين، وتنشيط الساحات العمومية لإعادة الاعتبار للساحات الشعبية بالنسيج العتيق الحاضن لآلة الرباب.

واختتمت هذه النسخة الأولى من أمزاد بسهرة أحياها الفنان “علي فايق” وفرقة “عازفات الرباب” التي تتكون من طالبات المعهد الموسيقي الحاج بلعيد في تيزنيت.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق