fbpx

بعد 25 سنة من الاغلاق…فتح المعبر الحدودي زوج بغال بين المغرب و الجزائر

صحيفة24/متابعة

تسلمت السلطات المغربية من نظيرتها الجزائرية، مساء أمس الأربعاء، جثامين 3 مهاجرين سريين مغاربة، عبر معبر (زوج بغال) البري، في واقعة شهدت فتح الحدود المغلقة بين البلدين منذ نحو ربع قرن على إغلاقها.

وسمحت السلطات الجزائرية بنقل جثامين المهاجرين، بعد أسبوع كامل من الترتيبات الإدارية والإجراءات المتعلقة بالتحقق من الهوية، بالتنسيق مع مصالح القنصلية المغربية في وهران”.

وتم الاتفاق على نقل جثامين المهاجرين الثلاثة عبر الحدود البرية المغلقة في وجه حركة التنقل في الجانبين منذ سنة 1994″.

من جهتها قالت الصحافة الجزائرية، إن فتح الحدود جاء استجابة لنداءات جمعيات حقوقية مغربية، قد تفاوضت مع السلطات الجزائرية، لتسليم جثث الضحايا عن طريق المعبر الحدودي.

وقالت إن السلطات الجزائرية، وافقت على تسليم الضحايا، عن طريق، فتح الحدود بشكل مؤقت، تلبية لطلب الجمعيات المغربية ونظرا للحالة الإنسانية.

وسجلت إنه تم نقل الضحايا الثلاثة، من مصلحة حفظ الجثث لولاية وهران، إلى المركز الحدودي في الصباح إلى المركز الحدودي “زوج بغال” (نقطة حدودية بين المغرب والجزائر).

وزادت إن جثامين الشبان الذين كانوا يحاولون الوصول إلى الضفة الأوروبية عن طريق هجرة غير شرعية، وجدوا في استقبالهم أمام المعبر الحدودي، عائلات الشبان، جمعيات حقوقية، ومواطنين آخرين.

وانقلب قارب مطاطي يقل 16 مرشحا للهجرة غير الشرعية، 10 منهم مغاربة، الأربعاء الماضي، في السواحل الغربية الجزائرية التابعة لولاية وهران.

وتمكنت فرق جزائرية من إنقاذ 8 مهاجرين بينهم مغربيان (ينحدران من مدينتي تاوريرت وجرادة)، فيما انتشلت 3 جثث، واعتبر 5 مغاربة آخرين في عداد المفقودين.

وسادت حالة من الحزن الشديد وسط أهالي المهاجرين، الذين قدموا إلى المعبر الحدودي لتسلم جثث ذويهم.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق