fbpx

تيزنيت تتوج الفائزين بجوائز الدورة الثانية لملتقى “أفولاي” للمسرح الأمازيغي.

صحيفة24:المتابعة لحفيظ.م

من المرتقب أن تختتم مساء الاربعاء 16 أكتوبر الجاري، فعاليات النسخة الثانية من ملتقى “أفولاي” للمسرح الامازيغي، بالإعلان عن الفائزين بجوائز الدورة، التي تتبارى عليها ست فرق من عدة مناطق بالمغرب،حيث خصص الملتقى الوطني لأول مرة جائزتين، الاولى مكافأة صناعة الفرجة المسرحية بالتعابير الثقافية والفنية الامازيغية، والثانية مكافأة العرض المبدع.
وفي هذا الصدد،صرح محمود الزماطي مدير الملتقى، بأن حوالي مئة شاب وشابة استفادوا على مدى ستة ايام من ورشات: الكتابة المسرحية والمسرحة ومسرحة الاجناس الادبية. وقال بأن التظاهرة استكمال للمشروع الثقافي بتيزنيت، من خلال التأسيس لتظاهرات ثقافية بالمنطقة يتم ترسيمها بين الملتقيات والمهرجانات الوطنية.
والدورة الثانية لملتقى ” أفولاي للمسرح الأمازيغي”، هي تحت شعار ” المسرح الأمازيغي: رهانات تثمين التعدد الثقافي والتأسيس الجمالي” بالمركز الثقافي محمد خير الدين بتيزنيت. افتتحت يوم الخميس الماضي، ومن تنظيم وزارة الثقافة والاتصال – قطاع الثقافة – بتعاون مع عمالة تيزنيت والمجلس الجماعي والمجلس الإقليمي لتيزنيت. وتميزت الطبعة الجديدة للملتقى، بسمة التباري بين الفرق المسرحية المشاركة للظفر بجائزة الملتقى، بعد الانتقال بالتظاهرة من المحلي الى السياق الوطني، بحضور خمس فرق مسرحية من الناظور والخميسات واكادير ثم تيزنيت.
هذا،ويسعى المنظمون الى جعل هذا الملتقى، لقاء سنويا للمبدعين المسرحيين المغاربة في مجال الإبداع المسرحي بالأمازيغية، ومنصة إبداعية لتثمين مختلف الإبداعات والتعابير والظواهر المسرحية الأمازيغية. حيث عرفت هذه الدورة مشاركة العديد من الفرق المسرحية من مختلف جهات المملكة، وتنظيم عدة ورشات من قبيل: مكونات الكتابة المسرحية، المسرحة، مسرحة الاجناس الادبية. وهي من تأطير عبدالاله بنهدار ومحمد بلقايد أمايور، إضافة لورشة لفائدة الاطفال. وفي برنامج الملتقى الوطني للمسرح كذلك، ندوات ثقافية وانشطة لتوقيع اصدارات ادبية، مع فقرة تكريم الدكتور فؤاد ازروال الباحث في الامازيغية، والمخرج المسرحي محمد ايت سي عدي والفنان احمد ازناك.
وبذلك كله، يعتبر ابراهيم اودادا المشرف الاداري للملتقى، التظاهرة منسجمة تماما مع السياق الثقافي الحالي بالمغرب، من خلال التعدد الثقافي المنصوص عليه في الدستور الجديد للمغرب، وكذلك بعد صدور القانون التنظيمي للغة الامازيغية، وتم اختيار المسرح لأنه يضم عدة اشكال فرجوية ولغناه وخصوصيته. بذلك يعتبر الملتقى، منصة لتثمين التعدد الثقافي في بعده المسرحي الامازيغي.

loading...
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق