بنسليمة:عدم الاعفاء لمدة عشرة سنوات على السجناء ستحد من نسبة الاجرام بالمغرب

صحيفة24/زكرياء الناسك

سمعنا ونسمع بشكل يومي عن حوادث إجرامية خطير تودي بحياة المواطنين المغاربة في غالب الاحيان،حينما يتعلق الامر بحمل السلاح الابيض واعتراض طريق المارة لسلب ممتلكاتهم وما بحوزتهم.ورغم المجهودات الامنية للحد  من نسبة الجريمة،بيد أن رجال الامن بدورهم باتوا مهددين من قبل المجرمين،حيث يواجهون مقاومات عنيفة من المجرمين أثناء أداء مهامهم بالقبض على كل متورط في جريمة تم التبليغ عنها.

أخر هذه الحواث الاجرامية،ما تعرض له شاب عشريني في مدينة سلا قبل أيام عندما عرضه شقيقن بحي قرية أولاد موسى إلى اعتداء شنيع بواسطة الاسلحة البيضاء أمام اعين المارة من سكان الحي،حيث قاموا بطعنه في أنحاء مختلفة من الجسم،ومايثير الاستغراب أن المجرمين من ذوي سوابق عدلية،ما يدل على أن العقوبة بالسجن لم تعد وسيلة ناجحة للحد من ارتكاب الجرائم بجميع أنواعها.

التدخلات الامنية للقبض على المجرمين،باتت تحتم على رجال الامن استعمال سلاحهم الوظيفي لتحييد الخطر الذي يواجهونه في توقيف المعنيين بالامر عندما يواجهون مقاومات عنيفة من جانب المجرمين،اذا في هذه الحالة المواطن الذي لا يملك سلاحا معرض لخطر محدق قد يودي بحياته، علما أن المعتدي دائما ما يكون مسلحا وفي حالة تخدير متقدمة لا يعي ماقد يقدم عليه من فعل إجرامي.

تفاصيل الحوادث الاجرامية بمختلف أنحاء المملكة،والتي نسمع عنها يوميا تقريبا الاعلام الوطني تنذر أن المغرب في طريقه إلى انفلات أمني خاصة وأن المجرمين لم ييعد يخوفهم رجال الامن بزيهم الرسمي الساهرين على حماية المواطن،وذلك بسبب تعليمات القوانين المنبتقة من الدستور خاصة في مجال حقوق السجين والمجرمين فوق سلطتهم،كما أن السجن لم يعد يقم بدوره في الردع كما سبق الذكر.

وارتباطا بهذا الموضوع قال الفاعل الجمعوي وليد بنسليمة،رئيس جمعية سيدتي المغربية،إن السبب الرئيسي في تفاقم نسبة الجريمة التي يتسبب فيها معظم الاشخاص من ذوي سوابق عدلية،هي المتاجرة بالمخدرات وراء القضبان،مشيرا أنه عندما يصبح المجرم يتاجر بالمخدرات داخل مكان العقوبة فإننا نعطيه فرصة أخرى بالعودة إلى السجن.

وأضاف بنسليمة في إتصال هاتفي “لصحيفة24” أن تفشي ظاهرة الارتشاء وسط بعض الامنيين  وعدم حماية المواطنين وردع المجرمين بطريقة تحد من نسبة الجرمية عوامل رئيسة تساهم في إنشار الجريمة وتفاقمها.

وذهب المتحدث في رأيه،بأن إعادة هيكلة بعض المناصب العليا هي الحل المناسب للحد من انشار الجريمة خاصة بالمدن الكبرى،وذلك بتغيير بعض كبار الجنرالات قد تكون لديهم علاقة قوية مع منظمات خطيرة تنشط في مجال والتجارة في المخدرات،بحيث يكون  غالبا هدف الشباب “المشرميل” على ضحاياهم من اجل سلبهم ماحوزتهم وبيته لاقتناء والمؤثرات العقلية،مبرزا أن القضاء على الجنيرالات  سيتوقف من نزيف الدم بالمغرب في كل منطقة بالمملكة.

واختمم بنسليمة كلامه بجواب على سؤال ما نوع  العقوبات التي يمكن أن تردع المتورطين في قضايا متعلقة بالاجرام،فقال ان يقضي السجين عشرة سنوات حبسا دون إعفاء،مشيرا أن الامر ينطبق على المجرمين فقط أصحاب الاعتداء الضرب والجرح بواطسة السلاح الابيض،دون غيرهم.

 

 

 

 

 

loading...

شاهد أيضاً

في ذكرى المسيرة الخضراء …

أحمد اجديرة كتب الشهيد عمر بنجلون بعد انطلاق المسيرة الخضراء افتتاحية  (كلمة العدد) عدد 11/11/1975 …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *