fbpx

إفران: اللجنة الاقليمية لليقظة نحو اجراءات استباقية لمواجهة موجة البرد

صحيفة 24 / م.خ   
                      
جريا على العادة المتبعة كل موسم برد او موجة صقيع وتنفيذا للتوجيهات الملكية في هذا الصدد عقد عامل الاقليم اجتماعا زوال اليوم لللجنة الاقليمية لليقظة والتي تضم الى جانب ممثلي السلطات الادارية والامنية قطاعات كالتجهيز والصحة والتعاون الوطني والتعليم والوقاية المدنية والفلاحة والمياه والغابات والشباب والرياضة وبعض المصالح التي يمكن ان تساهم بدروها في التخفيف من اثار موجة البرد والصقيع زمن معاناة الساكنة والعابرين والزوار خلال هذه الفترات التي تعرف طقسا باردا وتساقطات ثلجية.
وسبق للجنة اليقظة ان عقدت اجتماعات سابقة بعد تجميع الاليات والتجهيزات لإزاحة الثلوج وتعزيزها بالموارد البشرية لفتح الطرقات لضمان سلامة المرور للعربات والسائقين حيث تعمل مديرية التجهيز على ازاحة الثلوج من ثلثي الطرق بالاقليم بما فيها الوطنية والجهوية والإقليمية حوالي 540 كلم؛ بينما يتم ازاحة الثلوج داخل المدار الحضري للجماعات الترابية الحضرية والقروية وقد خصصت لهذه العملية 21 الية وحوالي 100 عنصر بشري. بينما قامت مندوبية التعليم بتزويد المؤسسات التابعة لها بالتدفئة مع توفير المؤن والتغذية والاغطية لرواد الداخليات مع اتخاذ بعض التدابير لإيقاف الدراسة ببعض المؤسسات في حالة الظروف المناخية التي قد تشكل خطرا على المتعلمين. اما مديرية الصحة فقد برمجت عدة تدخلات من ضمنها احصاء الحوامل وايوائهن قبل حلول وقت الوضع من باب الاحتياط خاصة نساء العالم القروي مع توفير الادوية الكافية وسيارات الاسعاف مع برمجة  قوافل وحملات  طبية لفائدة  12 دوار.
وبدورها استعدت مندوبية التعاون الوطني لهذه الفترة الباردة لإيواء المشردين والعابرين الذين لا مأوى لهم او حاصرتهم الثلوج وتوفير المبيت والتغذية. وبالنسبة لمديرية الفلاحة عملت على ضمان الاعلاف لمربي الماشية وتقريب نقط البيع. بينما قامت الوقاية المدنية بوضع سيارات الاسعاف و شاحنات الصهاريج  و100 فرد من الوقاية المدنية على اهب الاستعداد الإسعاف والانقاذ. وبدورها السلطات الإدارية والأمنية اتخذت جملة من التدابير والاجراءات الوقائية للحفاظ على سلامة وامن المواطنين والزوار وتيسير حركة المرور والسير والجولان.
وقد الح عامل الاقليم على العمل كفريق واحد والتنسيق بين مختلف المصالح  واتخاذ كل الاجراءات  الكفيلة بالتخفيف من معاناة المواطنين.
وعلمنا  ان بعض دور الطالب بدأت تستقبل بعض الأشخاص انقطعت بهم السبل او وجدوا انفسهم بالمحطات الطرقية بدون مأوى او وسيلة نقل. وشدد العامل على الصرامة عند حواجز الثلج وعدم ترك اصحاب العربات يخاطرون بأنفسهم.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق