fbpx

رائدة في المال و الاعمال د.ليلى رحال تزاحم صفوف رجال المال والأعمال وتتصدرالغرفة التجارية البرازيلية المغربية في ساوباولو

 

ساوباولو/صحيفة24

تعتبر الغرفة التجارية  البرازيلية المغربية الإفريقية التي أحدثت هذه السنة بساوباولو من قبل نخبة من المغاربة في البرازيل، هيئة خدماتية ذات النفع العام، هدفها الأساسي يتمثل في تطوير العلاقات الثنائية في مختلف المجالات، وتروم الغرفة إرساء شراكات بين الهيئات التجارية والسياحة والثقافية والرياضية من أجل تشجيع التعايش بين الثقافات والحضارات، وذلك من خلال تنظيم أيام ثقافية وأسفار سياحية في كلا البلدين. وأكدت المديرة العامة لغرفة التجارة المغربية البرازيلية سيدة الأعمال ليلى رحال في تصريح ل (…..) أن العلاقات بين المغرب والبرازيل عرفت خلال السنوات الأخيرة دفعة قوية ودينامية جديدة خاصة بعد الزيارة التي قام بها جلالة الملك محمد السادس نصره الله سنة 2004 إلى البرازيل في إطار جولة ملكية بأمريكا اللاتينية. وأضافت ان الزيارة الملكية، التي مكنت من توسيع التعاون الثنائي في جميع المجالات، شجعت مجموعة من المغاربة المقيمين في البرازيل والمشكلة من رجال أعمال وتجار وأساتذة ومهندسين على إنشاء هذه المؤسسة متعددة الخدمات للإسهام في تحسين وتطوير العلاقات الثنائية. واعتبرت أن الروابط التاريخية التي تجمع المغرب و البرازيل والتي تعد ثابتة وواعدة وتندرج ضمن آفاق التعاون الثنائي وخاصة على المستوى التجاري والاقتصادي والثقافي، مدعوة إلى التطور بشكل أكبر. وأضافت أن البرازيل بلد سياحي يزخر بطبيعة خلابة، مثل المغرب تماما، ويتوفر على فرص تجارية كبيرة كما أن له مستقبلا واعدا لذلك “نحن نتوخى من خلق وإنشاء هذه المؤسسة متعددة الخدمات الإسهام في تحسين وتطوير العلاقات التجارية والسياحية والثقافية بين البلدين الصديقين ، على جميع الأصعدة”. كما سيتم التركيز على تنشيط حركة السياحة البرازيلية نحو المغرب، مع ترويج الصناعة التقليدية المغربية في البرازيل، وذلك بفضل الروابط التاريخية التي تجمع البلدين مع الاستفادة من الخط الجوي المباشر الذي يربط الدار البيضاء بساوباولو بمعدل ثلاث رحلات أسبوعية تؤمنها شركة الخطوط الملكية المغربية. وسيجد الشعب البرازيلي، المولع بالسفر واستكشاف العالم، في المغرب وجهة سياحية بامتياز، وذلك لتنوع وغنى طبيعته وايضا للاستقرار السياسي الذي ينعم به. وتأتي تأسيس هذه الغرفة التجارية لتعطي للجالية المغربية والإفريقية  المقيمة بالبرازيل الفرصة من أجل خدمة القارة الإفريقية وتسويق المنتوج الثقافي، والسياحي من خلال البحث عن أسواق برازيلية جديدة ترغب في الاستثمار بالمغرب أو دول غفريقيا أخرى والاستفادة بالتالي من التسهيلات الضريبية المتعددة التي تمنحها المملكة. وتسعى الغرفة ، حسب مديرها العام السيدة ليلى رحال، إلى التعاون مع الغرف التجارية والصناعية في البرازيل والمغرب والمكاتب الاستثمارية والسياحية والثقافية للتغلب على العقبات التي تعترض التنمية والاستثمار بين المغرب والبرازيل الذي يعد أول شريك اقتصادي للمملكة بأمريكا اللاتينية وثالث وجهة للصادرات المغربية. وبخصوص المشاريع المستقبلية للغرفة  أوضحت  بأن كل البرامج والأهداف مكتوبة ومسطرة على  موقع الغرفة الالكتروني بتشكيلة لغوية تضم العربية والبرتغالية؛ (www.ccamb.org) وسيكون هذا الموقع بمثابة دليل إعلامي لمختلف المستخدمين ، مشيرة إلى ان الغرفة، ووعيا منها بالتحديات المطروحة، فإنها لن تدخر جهدا في سبيل الرقي بالعلاقات الاقتصادية إلى مستوى العلاقات السياسية والتاريخية المتميزة التي تربط المغرب والبرازيل. ومن بين الأهداف التي سطرتها الغرفة هناك تنظيم المعارض التجارية والصناعية، مع إيلاء اهتمام خاص للمنتوجات الحرفية الوطنية، والمهرجانات الثقافية في كلا البلدين، واستكشاف الفرص الاستثمارية وتبادل المعلومات المتعلقة بالاستيراد و التصدير مع اصدار شهادة المنشأ وتقدم الغرفة البرازيلية المغربية أيضا خدمات في الترجمة من البرتغالية إلى العربية وإلى اللغات الحية الأخرى، كما تطمح  إلى تقديم المساعدة للوافدين الجدد على البرازيل، من خلال المساعدة في إعداد وثائقهم الإدارية، خاصة بالنسبة لأفراد الجالية العربية والإفريقية والمغربية، الذين يجدون صعوبات بسبب جهلهم للغة البرتغالية وعدم درايتهم بالقوانين البرازيلية

  

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق