fbpx

صادم : هكذا يحارب الفساد والاستبداد حكومة الكفاءات المعينة من طرف جلالة الملك محمد السادس ، النقابي المتقاعد بوزارة الشباب والرياضة نموذجا

لم يمضي على تنصيب حكومة الكفاءات المعينة من طرف جلالة الملك محمد السادس نصره الله يوم 09 اكتوبر 2019، سوى اسابيع قليلة وهي مدة غير كافية للاطلاع على الملفات والمرافق التابعة للقطاعات والوزارات الا اننا نرى اليوم مجموعة من المرتزقة ورؤوس الفساد النقابي يحاربونها ويبحثون بكل الوسائل والسبل عن طرق ملتوية لافشال مهامها والثقة المولوية والتي بصددها دعا جلالته رئيس الحكومة السيد سعد الدين العثماني الى ضخ كفاءات وطنية لاعطاء الاضافة وانقاذ المؤسسات الحكومية من العبث والفساد الذي ينخرها بسبب بعض تجار العمل النقابي والفاسدين .

تعيش وزارة الشباب والرياضة في عهد الوزير الحالي السيد حسن اعيبابة حالة استثنائية جراء القرار الشجاع بإلغاء نتائج مباراة التوظيف الأخيرة ، الامر الذي اثار حفيظة نقابي فاسد جعل من قطاع الشباب والرياضة ضيعة للاغتناء والاتجار في المناصب العمومية “الزبونية والمحسوبية” ، وتوظيف الابناء مثل ما قام به في مباراة التوظيف الأخيرة التي تورط في فضيحة تزوير نتائجها بل اكثر من هذا يشن حملة إعلامية ضد الوزير بنشر اخبار كاذبة ويعمل جاهدا لخلق البلبة وتهيج الرأي العام ضده لانه اختار العمل بنزاهة ووطنية بعيدا عن الشبهات ودون ان يترك الفرصة لرأس الفساد النقابي للتدخل في عمله ومحاولة فرض الذات للضغط على قراراته واستمالته لمجاراته في خططه الدنيئة كما وقع مع الوزير السابق في المباراة الأخيرة الخاصة بالتوظيف .

وفي خرق سافر للقانون ، سيعقد النقابي المتقاعد بقطاع الشباب والرياضة مؤتمرا للاطر المساعدة الذين ليس لهم اي إطار قانوني للانخراط تحت لواء أي نقابة لأنهم ليسوا موظفين ولا عمال ولا حرفيين بل هم فقط أطر مساعدة معظمهم تشتغل بالنوادي ويتقاضون أجرتهم من الانخراطات بالاندية ، وسبق أن طرحت قضيتهم القائمة منذ سنين طويلة على طاولة عدة وزراء سابقين لوزارة الشباب والرياضة لكن للأسف استعصى عليهم إيجاد حل لهذه الفئة التي يحاول بوجلابة الركوب على ملفهم الذي لن يتم حله الا داخل البرلمان وليس بيد الوزير الذي يحاول النقابي المتقاعد بجهله في محاولة يائسة ، توريطه في مشاكل جديدة للضغط عليه بوضع العراقيل في طريقه لاجباره على الجلوس الى جانبه بطاولة واحدة رغم ان رائحة فساده تزكم الانوف ولا حديث داخل القطاع الا عن فضائحه التي لا تعد ولا تحصى ولا يزال مستمرا فيها بمحاربة وزير من حكومة الكفاءات المعينة من طرف جلالة الملك محمد السادس نصره الله ما يدفعنا للتساؤل هل النقابي غير راض عن اختيار جلالة الملك وهل هكذا يتم التعامل مع الكفاءات المعينة من طرف جلالته ومن يحمي الكفاءات من حرب رؤوس الفساد ؟
وهل بعدما رفض الوزير استقباله يحاول الآن المزايدة بملف الأطر المساعدة بعدما خلق المتاعب لخريجي المعهد الملكي ؟ 

جدير بالذكر أن جل النقابات بقطاع الشباب والرياضة تتبع توجهات جلالة الملك بتقديم المساعدة للوزير اعبايبة ودعمته في قراره الجرئ الا نقابة بوجلابة ….

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق