fbpx

في إطار “حملة مابغيناش نموتو بالسرطان

 

صحيفة24

 تروي الشابة آسية معاناتها ومعاناة مرضى السرطان في طريق الحصول على العلاج ماديا ومعنويا، من عدم توفر الأدوية وعدم توفر الأطباء وأجهزة الكشف إلخ ،وبالتالي يلجئ المريض للعلاج في المستشفيات الخاصة لمن استطاع إليها سبيلا.

وأضافت أنه بالرغم من توفر التأمين الصحي أو بطاقة الراميد يبقى هذا المرض مكلف لدرجة كبيرة، بالإضافة معاناتها ومعاناة مرضى السرطان في المستشفيات المغربية حيت يذهب المريض ويطالبنه بإجراء فحص بالأشعة وبحجة عدم توفره يضطر المريض بالقيام به في مستشفى خاص بتكلفة باهضة تبدأ من 2000 درهم إلى ما فوق وقد تصل إلى 6000 درهم.

وتسائلت عن الحل حيت نفقد مرضى السرطان تدريجيا يوم بعد يوم، لانهم لايستطعون دفع تكلفة العلاج الباهضة.

وتطالب المسؤولين بزيارة مرضى السرطان وترى ما يحتجونه، و يوفرونه لهم حتى ينعموا بعلاج فعال قبل فوات الأوان أو على الأقل توفير دعم نفسي ومعنوي لهم.

وتسأل وزير الصحة عن عدم توفر الأدوية وعن وفاة العديد من المرضى غالبيتهم أطفال بسبب الإهمال الطبي وعدم توفر الأدوية واجهزة الكشف لان غالبية المرضى معوزين ولا يمكنهم العلاج في المستشفيات الخاصة ودفع التكلفة الباهضة للعلاج وللأدوية وهذه الأخيرة إذا توفرت.

وتدعوا المواطنين المغاربة للتبرع والمساهة في علاج مرضى السرطان في المغرب ولو بقليل القليل، لآن معظم مرضى السرطان في المغرب معوزين ولا يتسطعيون تحمل تكلفة العلاج.

وختمت بشكر كل من يدعمها بالدعاء أو معنويا أو بأي شيء، وشكرت مجموعة فيسبوكية قاموا بدعمها كثير كما قاموا بزيارتها قادمين من مدن بعيدة.