fbpx

المعازيز إقليم الخميسات تئن تحت وطأة الإقصاء و التهميش

صحيفة 24 / ياسين الحاجي

ضمن النفوذ الترابي لإقليم الخميسات، تقع الجماعة الترابية “المعازيز”، التي تُعد ضمن المناطق القروية بضواحي الخميسات، التي ما زالت تئن تحت وطأة عزلة قاهرة، لامست مختلف مناحي حياة الساكنة المحلية، التي تتجاوز 12000 نسمة بقليل، وهو ما اضطر عددا غير يسير منهم إلى الهجرة نحو المدن المغربية أو إلى خارج أرض الوطن، هروبا من ذلك الواقع التنموي، الموسوم بالتهميش والإقصاء.
و تعاني، المعازيز من تعثر عدد من المشاريع التنموية بمجالات مختلفة و التي أعطيت انطلاقاتها في وقت سابق كالمركز الصحي الذي استبشرت فيه الساكنة خيراً بعدما اعطى عامل الإقليم انطلاقة اعادة تهيئته لكن سرعان ما توقفت الأشغال به دون معرفة الأسباب الحقيقية وراء توقفها.
كما تتخبط، جماعة المعزيز في جملة من المشاكل و الإكراهات التي تقف أمام تقدم و تطور الجماعة و لعل أبرزها توقف أشغال مشروع التهيئة الحضارية لمركز الجماعة و الذي يضم تهيئة الأرصفة و خلق و تهيئة المدارات و الإنارة العمومية و التشوير الطرقي و تهيئة و تجهيز المساحات الخضراء، إلا أنه لا شيء تحقق بسبب توقف الأشغال منذ مدة طويلة ما جعل الجماعة تعيش على وقع تشوه عمراني و مجالي لا مثيل له.
و تشكوا، جماعة المعازيز من إهمال كبير على مستوى البنيات التحتية و انعدام المرافق الإجتماعية و الصحية و الرياضية و الثقافية ما جعل المنطقة تعيش على وقع الإقصاء و التهميش.
من جهة أخرى تطالب، ساكنة الجماعة المحرومة من أبسط الحقوق التي يكفلها الدستور المغربي (تطالب) من المسؤولين الإسراع لإخراج مشروع تطهير السائل الذي لطالما شكل المطلب الأساسي منذ عقود و بناء محطة لمعالجة المياه العادمة لإخراج الأحياء السكنية من معاناتها اليومية بسبب التلوث البيئي.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق