fbpx

التربية الدامجة بالمغرب بين الواقع و الأفاق

صحيفة 24 / ياسين الحاجي

احتضن، المركز الجهوي لمهن التربية و التكوين الرباط سلا القنيطرة فرع لخميسات، يومه الخميس الثالث عشر من من فبراير الجاري أشغال ندوة، حول موضوع “التربية الدامجة بالمغرب بين الواقع و الأفاق”.
و شهدت، المملكة المغربية تطورا مهما في المجال الحقوقي لفائدة فئات المجتمع منذ بداية التسعينات، في ظل تحولات وطنية ودولية جديدة، مع ما استجد نتيجة لها من تحديات ورهانات على عدة مستويات، حيث تم فتح مجموعة من الأوراش في مجالات قطاعية مختلفة من أجل إعمال حقوق الإنسان وحمايتها عبر مشاريع مختلفة، و لعل أبرزها على مستوى التربية و التعليم، حيث يمكن التأكيد على أن تمدرس الأطفال في وضعية إعاقة اعتبر من التحديات الكبرى لاستراتيجيات الإصلاح التي أقرتها المنظومة التربوية المغربية، سواء على مستوى الميثاق الوطني للتربية والتكوين، أو على مستوى مخططات وبرامج ومنتديات الإصلاح؛ مما أفرز مجموعة من المخططات وبرامج العمل في مجال إرساء حق هؤلاء الأطفال في التمدرس، وبالتالي ضمان تمكينهم من المستويات الضرورية لعرض تربوي يتناسب مع خصوصياتهم وحاجياتهم وطموحاتهم في تمدرس دامج وناجح.
و أشرف على تأطير أشغال الندوة الحسن أوعزة الخبير في التربية الدامجة و الذي قدم عرضاً مفصلاً حول التصور العام للتربية الدامجة، و المستجدات التي تعرفها المنظومة التربوية خصوصا مع إعطاء الانطلاقة الرسمية للبرنامج الوطني للتربية الدامجة للأطفال في وضعية إعاقة.
من جهته أوضح محمد ضرضور مدير المركز الجهوي لمهن التربية و التكوين فرع الخميسات أن الندوة كانت أرضية مناسبة لتشجيع الأساتذة المتدربين على التكوين الذاتي في هذا الميدان الجديد من أجل الالتحاق بالمسيرة المهنية و هم على وعي تام بالصعاب في التربية الدامجة.
و تطرقت، في الأخير تدخلات المشاركين لعدد من النقاط الأساسية همت بالخصوص تحديات إدماج أكبر عدد ممكن من الأطفال في وضعية إعاقة بالمدارس، و فرص توفير بنية استقبال تمكن من تقديم خدمات التربية والتكوين الملائمة مع وضعية الأطفال في وضعية إعاقة، و سبل تأهيل الموارد البشرية القادرة على إنجاح مشروع التربية الدامجة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق