fbpx

فاعلون يدقون ناقوس الخطر لحماية غابة المقاومة بالخميسات

صحيفة 24 / ياسين الحاجي

إلتأم، فاعلون و إعلاميون و مهتمون بمجال الحفاظ على البيئة يومه الأربعاء 26 فبراير الجاري بمدينة الخميسات حول أشغال ندوة علمية تحت عنوان “استدامة الغابات و المساحات الخضراء”.
و أشرف، على تنظيم الندوة كل من جمعية حركة تويزة و جمعية مدرسي علوم الحياة و الأرض فرع الخميسات، و التي شكلت مناسبة لمناقشة أهمية الغابات و المساحات الخضراء و على الخصوص غابة المقاومة.
و تَستقطبُ، غابة المقاومة أو المرابّو كما يحلوا لساكنة الخميسات تسميتها، و الواقعة بالمدخل الشرقي لمدينة، عدداً كبيرا من الزوار الذين يقصدون هذا الفضاء من أجل ممارسة الرياضة بمختلف أنواعها، إلا أنه عَبَّرَ العديد من المُمارسين مِمن التقاهم الموقع عن اسْتيائهم جراء الوضعية الكارثية التي أصبحت عليها بعد انتشار الأزبال و النفايات، حيث أصبح هذا الفضاء الغابوي الذي تأثثه مجموعة من الأشجار الشاهقة و تخترقه  المضامير الرياضية الخاصة بالجري تنقصه العناية و التشجير.
و تضمن، برنامج الندوة العلمية عرضاً مفصلاً للمديرية الإقليمية للمياه و الغابات و الذي ضم معطيات حول القطاع الغابوي بإقليم الخميسات و الذي تبلغ مساحته الإجمالية 270.000 هكتار أي 33 بالمائة من مساحة الإقليم، و حصيلة المنجزات لسنة 2018 و 2019، و برنامج التدخل لسنة 2020.
و تطرق، خلال الندوة كل من أحمد التواركي رئيس جمعية مدرسي علوم الحياة و الأرض فرع الخميسات لدور المجتمع المدني في الحفاظ على الغابة، و عبد العظيم الشعباني رئيس جمعية عطاء حول أهمية الترافع عن الغابات الحضرية و المساحات الخضراء للحفاظ على المجال البيئي بالمدينة.
من جهتها، شدّدت جمعية حركة تويزة على ضرورة تمكين غابة المقاومة من تصميم تهيئة خاص بها و تخصيص ميزانية قارة لحاجياتها و وضع حد لقطع الأشجار و رمي النفايات (مخلفات أوراش البناء) و لأي عملية بناءِ أي مرفق كيفما كان نوعه.
و ناشدت، جمعية حركة تويزة في الأخير على ضرورة توفير حراسة دائمة و مستمرة بغابة المقاومة بالخميسات و وضع علامات تنبيهية و توضيحية لمساعدة و إرشاد زوار و رواد هذا الفضاء و حثهم على الحفاظ على جميع مكونات الغابة، و تجهيزها باللوازم الرياضية المناسبة على غرار المدن المجاورة و إشراك كل المعنيين بتدبير الشأن المحلي (المجلس الجماعي، المجلس الإقليمي، مديرية المياه و الغابات، مديرية الفلاحة، السلطة المحلية، المجتمع المدني).

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق