fbpx

أخصائيون في الطب بميدلت يتطوعون لتقديم استشارات طبية عبر الهاتف و خدمة المواطنين في منازلهم

صحيفة24/رحيوي نور الدين 

بعد إعلان الحكومة المغربية لحالة الطوارئ الصحية ، و حثّ المواطنين على عدم التنقل إلاّ للضرورة القصوى ، برزت مبادرة طبية مهمة تستحق التنويه و التشجيع بحيث أطلق الطاقم الطبي بالمستشفى الاقليمي لميدلت مبادرة تطوعية لتقديم الخدمة الطبية المجانية للمحتاجين إليها عبر الهاتف أو في المنازل اذا تطلب الأمر ذلك ، وذلك في إطار الجهود المجتمعية لمواجهة وباء كورونا المستجد كوفيد 19 ، ودعم مبادرة “خليك فدارك ” الهادفة إلى إبقاء المواطنين في منازلهم وتجنب الاختلاط بالتجمعات البشرية.

إنّ مثل هذه المبادرات ليست جديدة أو الأولى من الطاقم الطبي و التمريضي بميدلت ، ففي الفترات الماضية، خصوصاً فصل الشتاء، نلحظ تطوع العديد من أطباء الاختصاص لتقديم الزيارات المنزلية المجانية في المدينة ، لكبار السن ولمن يواجهون صعوبة في التنقل إلى المستشفى، لا سيما ما يعرف بـ”الحالات الطبية الباردة” التي لا تحتاج إلى أقسام الطوارئ.
وحول حجم الإقبال على خدمات المجموعة التطوعية، فإن الأطباء المتطوعين استقبلو مكالمات لا حصر لها ، ممن تحتاج إلى زيارات منزلية، أو تحويلها إلى المستشفى، فيما 90 في المائة من الحالات تحتاج إلى استشارات طبية عبر الهاتف لا أكثر. علما أن معظم الاتصالات التي يتلقاها الأطباء تكشف عن قلق وخوف واسع من المرض، فكثير من المتصلين يعانون من الإنفلونزا الموسمية، لكن هناك تخوفا من أن تكون إصابتهم هي بفيروس كورونا المستجد ، و في حال الاشتباه بإصابة المتصل بفيروس كورونا المستجد يجري توجيهه للاتصال بخط اليقضة الوبائية المخصص من وزارة الصحة لاستقبال اتصالات المواطنين.
بدورها، أعلنت فعاليات المجتمع المدني أنها مستعدة لأيّ عمل تطوعي يُسهم في سلامة المجتمع الميدلتي وتعزيز صموده لمنع انتشار هذا الوباء، والحفاظ على ميدلت قوياً معافى بحصيلة صفر حالة . وبادر العديد من شباب ميدلت إلى نشر ديباجة موحدة حول رغبتهم في التطوع في العمل الخيري من خلال وضع أسمائهم وأرقام هواتفهم على صفحاتهم الشخصية، من أجل تقديم المساعدة الممكنة. لأيّ عمل تطوعي فيه مصلحة عامة و لتوصيل حاجيات المواطنين الملتزمين بالحجر الصحي من مواد أساسية و خدمات وغيرها، والمشاركة في حملات التوعية والتثقيف
كما نتمنى انخراط أطباء القطاع الخاص في هذه “المعركة الوطنية” لمواجهة هذا الوباء، لأنه واجب وطني والعمل جنبا إلى جنب، من أجل كسب رهان القضاء على هذا الوباء الفتاك.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق