fbpx

للتميز أناس_حفصة صابر

شيماء انطيطح/صحيفة 24                                              هي طالبة جامعية بالسنة الثانية شعبة الإقتصاد،كاتبة هاوية للخواطر،تبلغ اثنان وعشرون سنة،تعزف على أنغام الحب بأنواعه وتغير حروف كلماتها بمنتهى البساطة على حسب مخيلتها وإبداعها في مزج كل ما هو عاطفي مع ما هو اجتماعي. إنها الكاتبة المغربية الشمالية تحديدا مدينة”طنجة” واسمها حفصة صابر،تحكي هذه الأخيرة أن فكرة الكتابة غاصت في بحرها منذ أن كانت تدرس في السلك الإعدادي،بدعم وتشجيع والديها صاحبا الفضل عليها كذا أصدقائها عملت على خوض معركة القلم بالرغم من الصعوبات التي قد واجهتها تشبثت بحلمها،فشاركت في مسابقة مغربية برعاية الكاتبة رهام اليماني والصحافية أحلام مدني لتفوز بالمرتبة الأولى،إليكم ما خطته أناملها؛ أعترف أنّ وجودك كان حاضرا متقطعا و غائبا في آن واحد، فكلُّ ما مررتُ به ليس سهل النسيان، التعايش مع هذا الكم الهائل من الصراعات الداخلية أمر يتطلّب الكثير من التضحيات، فحينما تكون إنسان بلا روح غائب بذهنك وحاضر بجسد مهترىء أمر مثير للشفقة، لطالما كنت أؤمن دائما أنني أستحق أن يحبني أحدهم كما أنا، أكون معه بعفويتي، ببراءتي أحيانا، بانفعالي المفاجئ ،بعنادي، بالطفلة التي تنمو داخلي، فعلا أستحق أن يحبني احدهم كما أنا بكل ما أوتيت من سذاجة، بجميع تفاصيلي المملة التي لا تروق إلا لمن يغوص في أعماقي ، فكل واحد منا له طقوسه الخاصة به يتعايش معها على منظوره الخاص، فعندما نحب أحد نغوص في أعماقه إلى أبعد مدى، فأنت استصعب عليك الأمر، إنني بالنسبة إليك نزوة عابرة و شخص عادي، فأنت لم تتذكرني برسالة حتى .. كأنني لم أكن يوما ، أعترف أنني لم أَنْسَ ولكنني مجبرة لفعل هذا الآن ،كبريائي أقوى من كل شيىء ، عندما يكون الإنكسار أعمق تكون مرغم على الإنسحاب، قررتُ بعد مفاوضات طويلة بين قلبي و عقلي أن أصل لحل يصف الإثنين معا ، أنْ أُخرجك من عقلي وكأنك عابر سبيل مرَّ مرةً و لم يلتفت أبدا ، أو أن أسجنك داخلي إلى ما لانهاية حتى يُعْلَن عن وفاتي و تبقى حكاية لم تُنسى و لا يمكن حكايتها مرة اخرى … 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق