fbpx

للتميز أناس_رفيدة شرفي

شيماء انطيطح/صحيفة 24                                               رفيدة شرفي:تنحدر من بلد الجزائر تحديدا ولاية تيبازة،تبلغ من العمر واحد وعشرون سنة،تدرس في المدرسة العليا للأساتذة تخصص لغة فرنسية بالسنة الرابعة،تحكي أن بداياتها في الكتابة كانت ككل شخص يعتزل الناس ويواجه صعوبات في التعبير عن مشاعره تجاه الآخرين،فالقلم كان مساندها في ترجمة كل ما كان يجتاح كيانها،كانت تقتصر كتاباتها على اللغة الفرنسية وبعض المواضيع التاريخية والإجتماعية خاصة ما مرت به الجزائر مؤخرا،فبفضل تشجيع أصدقائها حاولت أن تطور من حروف كلماتها لتجعل لنفسها مكانا ضمن عالم اللغة العربية،وتوجه جزيل الشكر لكل من الكاتبتين شيماء انطيطح ورهام اليماني اللواتي كانوا و لا زالوا بمثابة مصدر إلهام وتشجيع لها .من بين ما خطته أناملها؛ من السهل أن نطلق الأحكام على شيء قبل أن نتذوق مرارته، كذلك هو حال أختي، أصدقائي و كل من يعرف قصتنا.
يزعجونني عندما يطرحون على اسئلتهم الساذجة، مثلا لما لم تنسيه بعد؟ لماذا تشعرين بالقلق اثناء غيابه؟ ما الغرض من ترقبك لمستجداته دائما؟ انسيه و فقط!
يا الهي! انساه و فقط ؟
بالله عليكم، كيف لي ان اقتلع مني نفسا انا غرستها في اعماق كياني و عملت ان لا يهزها طفيف رياح؟
كيف لي ان أطرد نفسا ائتمنت لها قلبي و اسكنتها إياه لسنوات؟
كيف لي أن أبتر قطعة مني ؟
لطالما تألمت, لكن الم “محاولة” النسيان أبغض من الم الفراق. ارجوكم دعوني احبه و فقط. 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق