أنامل مبدعة _ أميمة أبو الفضل

صحيفة 24 _ أحلام مدني

إرتأت صحيفة الإبداع , صحيفة 24 على أن تسلط الضوء على المواهب الشابة الصاعدة و في شتى المجالات , تشجيعا و إيمانا بتلك الأرواح ,

و من بين هذه المواهب توجد أميمة أبو الفضل , إبنة مدينة البيضاء العاصمة الإقتصادية للمملكة , تقنية مختبر ,

أميمة ذات الثاني و العشرين ربيعا تتشارك معنا و حصريا على صحيفتنا _ صحيفة 24 إحدى تدويناتها مبرزة انها لا زالت في بداياتها في الكتابة , إلى أنها تسعى إلى تطوير نفسها لتصيب الهدف و تحقق المبتغى , أن تصبح كاتبة أديبة يوما ,

كل التوفيق لك يا أميمة مع متمنياتنا لك المزيد من التألق و النجاح ,

إليكم الإبداع :

و كأنك سكنتني ، سجنتني ، و قيدتني ، سكنت قلبا لم يعد يستطيع التحرر منك ، و لم يرد بدأ حياة جديدة و كأنه رفع لافتة مكتوب عليها ممنوع الاقتراب و لو حتى من بعيد! و كأنه أصر على إبقائك ! على إبقاء جارح كان أغلى من حياته أيصح مناداتك بهذا فقط ! أصر على إبقاء شضايا الماضي المعذبة ! فماذا كان الجزاء ! و كأنني أسمعه يردد داخلي : أرجوك ! غادره في صمت و في خفاء فلم أعد أتحمل المزيد فيكفيني ما جنيته من تصديق ! فقد تعبت من أن أحب لوحدي ! أ هذا جزائي ! أم هذا عقابي! أ تجزيني لتصديقي لك !؟ أم لثقتي بك !؟ أو بالأحرى للاستغلالك طيبتي و عفويتي !؟ فكلما أتذكر عمق حبي اليوم أتذكر عمق جرحي غذا فيكفيك اعتذار فلن تداوي فعلتك ، أتريد الغفران !؟ أ أحسست بالذنب !؟ فالندامة ستلاحقك أينما كنت فكن مستعدا لتأنيب الضمير أ لديك ضمير حتى تحس به ؟، لا أظن ذلك ! فلما عدت ؟ أ عدت لتشعل لهيب كراهيتي ! أ عدت لتحييي جراحي ! أم عدت لتغريني من جديد ! أ تشتاق لتعذيبي ! لا تقل عدت لاشتياقك لي أم عدت لتذكرني بوعودك أ كانت حقا وعودا فلما شبهتها بالزائفة ! أ لأنها كانت بلا وفاء فأسميتها أنت وعودا ! و لم تقتصر بهذا كله فأسميتني مشروع حب مؤجل ! فلابأس فقد أصبحت بالنسبة لي الآن مشروع نسيان مؤكد !

loading...

شاهد أيضاً

سفير الغرام – يونس نعيم

صحيفة 24 _ أحلام مدني  #سفير_الغرام بقلم رقيق الإحساس ‘ يونس نعيم حصريا على صحيفة الإبداع …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *