fbpx

صديق للدكتور منصف السلاوي : كليتا الطب بالرباط و الدارالبيضاء رفضتا محاضرة تطوعية للدكتور قبل سنوات

صحيفة24/متابعة

تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي شهادة للدكتور كمال المسعودي المقيم ببلجيكا حول الدكتور منصف السلاوي والتي عنونها بـ:”على مسؤوليتي”، وتجدث فيها عن أول لقاء له بالدكتور السلاوي، كما تطرق لبعض الجوانب والصعوبات التي واجهت العالم السلاوي داخل المغرب .

وجاء في شهادة الدكتور المسعودي:”في اكتوبر 1986 التحقت بجامعة بروكسيل لاتم دراستي في البيولوجيا الجزئية Biologie moléculaire وكانت كل الاشغال التطبيقية تقام بمركز لمختبرات البيولوجيا الجزئية الموجود على بعد حوالي 25 km خارج مدينة بروكسيل. كنت اجد صعوبة في التنقل خصوصا في المساء وقت العودة. وفي اليوم الثالث عند خروجي من المختبر بمعية بعض الزملاء منهم صديقي الدكتور محمد الشكري الاستاذ بكلية الطب بفاس حاليا… وجدنا شابا في الثلاثينات من عمره انذاك ينتظرنا عند الباب، اقترح علينا ان يوصلنا على متن سيارته للحي الجامعي ومنذ ذللك اليوم كان يتكلف بايصالنا الى الحي الجامعي الموجود ببلدية Ixelles”.
وأضاف الدكتور كمال السلاوي متجدثا عن لقائه الأول مع الدكتور منصف السلاوي قائلا :”بعد تعرفنا اخبرنا ان اسمه منصف السلاوي وانه انهى اطروحته في البيولوجيا الجزئية، تخصص المناعة وكان يقدم لنا النصائح والتشجيعات ..حيث كنا نحن في بداية مسارنا لتحضير الدكتوراه…وكان ذي حماس كبير….وتعززت علاقتنا عندما علمنا انه كذلك مناضل اوطمي ومنشغل بحال الوطن”.
وتابع المتحدث ذاته قائلا :”اتذكر جيدا لما حكى لنا ما حدث له حين عاد للمغرب حاملا دكتوراته وهو متحمس لخدمته فتوجه نحو كلية الطب بالرباط ليقترح عليهم ان يقدم محاضرة في اختصاصه بشكل تطوعي…وفي البداية استحسنت المسؤولة على الشعبة الفكرة فحددت له تاريخ المحاضرة…غير ان يوما بعدها سيخبر منصف ان المحاضرة الغيت بدون اي تقدم له اي مبرر…”.
فأشار الدكتور المسعودي أيضا أن الدكتور منصف السلاوي نفس العرض لكلية الطب بالبيضاء وكان الصمت المطبق هو الجواب وهذه الحادثة اردت ان ارويها اليوم لاني اتذكر الحسرة والاسف الذين كان عليه واتذكره يكرر..لا اريد منهم المال ولا اي شيء اريد فقط ان افيد بلدي والبيولوجيا الجزئية علم حديث ومهم للصحة العمومية ويمكنني ان اقدم الكثير…..سنوات بعدها ركن منصف السلاوي للعمل في المهجر بعدما تبخرت كل احلام العودة كما تبخرت عند العديد من الذين تتبعوا مسارا مشابها.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق