fbpx

بعد ضجة تسمية أزقة بتمارة بأسماء شيوخ سلفيين…سعيد بولخير يرد على مروجي الاشاعات و يكشف عدة حقائق مغيبة

صحيفة24

بعد الضجة الكبيرة التي أثيرت مؤخرا  بخصوص  أسماء بعض أزقة حي المنصور الذهبي بتمارة ، و التي امتعضها و استغربها البعض كونها تحمل أسماء شيوخ سلفيين سعوديين و شخصيات وصفت  بـ”المتطرفة دينيا” ، خرج كاتب مجلس جماعة تمارة سعيد بولخير بتدوينة على حسابه الخاص بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك اعتبر من خلالها أن النقاش الرائج حاليا هو نقاش صحي و طبيعي  وجب معه توضيح مجموعة من الحقائق لتفادي أي نقاش سياسوي ضيق.

و مما جاء في تدوينة سعيد بولخير :” تسمية أزقة حي المنصور الذهبي اتخذ بمقرر جماعي سنة 2006  للولاية الإنتدابية (2003/2009 )  التي كانت تدبر بأغلبية مكونة من : حزب  العدالة و التنمية الحزب الوطني الديموقراطي و حزب الأحرار و حزب الإستقلال و حزب الحركة الشعبية،بمعنى أن القرار لم يتخذ في الولاية الحالية كما يريد أن يسوق له  البعض للرأي العام بل قبل 15 سنة تقريبا.

و بخصوص التصويت على  تسمية أزقة  حي المنصور الذهبي ، فقد أكد ذات المتحدث أن العملية تمت باجماع الحاضرين من أغلبية (أحزاب التحالف السالفة الذكر )  و معارضة (حزب الإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية )  و ليس كما يريد البعض  أن يسوق له ، حيث تم الاتفاق في الأخير (حسب مستخرج المقرر الجماعي) إلى تسمية أزقة الحي المذكور بأسماء الصحابة الكرام.

و قد اعتبر كاتب مجلس جماعة تمارة أن الترويج لبعض الشائعات من قبيل أن عملية تسمية أزقة و أحياء مدينة تمارة يطغى عليها  توجه سياسي يريد تغيير ملامح المدينة بمسميات خارجية لاتعدو أن تكون مغالطات لا  وجود لها في الواقع  ، ليضيف بعدها : “و نذكر البعض ممن يبدو أن ذاكرتهم السياسية متوقفة، فنقول لهم  إن أزقة و أحياء و شوارع  مدينة تمارة بها أسماء  أعلام و شخصيات من مختلف المشارب  الفنية و السياسية و العلمية و الدينية على المستوى  المحلي و الوطني ، بمعنى آخر  “تمغرابيت” حاضرة بقوة في رسم معالم و هوية المدينة في فضائها العام عكس ما يراد تصويره كون مدينة تمارة ملحقة خارجية، و الغريب في الأمر  أن من يروج للمغالطات منهم من يقطن في أحياء لها تسمية بأعلام وطنية  ولو كلف نفسه لبعض ثواني ليتأكد من عنوان بطاقته الوطنية للاحظ أن عنوانه يتسمى بمعالم مغربية أصيلة”

بولخير جدد في ختام تدوينته على التأكيد بأن المجلس الجماعي الحالي دائم التفاعل مع كل الملاحظات و المبادرات الرامية لتجويد الفضاء العام لأنه فضاء للعيش المشترك وليس فضاء للعيش الخاص ، داعيا في الإطار ذاته من وصفهم بمن “أخطأوا العنوان” بالعودة للعنوان الصحيح الرامي للإنتقاد و التقويم البناء الكائن مقره في العقلية المواطنة التي تبنى  بوعي جماعي هادف و مسؤول و جاد. بعيدا عن أي مزايدات فارغة و منطق  “البوز ” و منطق تسجيل أهداف في مباريات افتراضية .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق