fbpx

للتميز أناس_أيوب العباسي

 شيماء انطيطح/صحيفة 24                                              عادت مسابقة القلم بحلتها من جديد والتي تقام كل شهر بشراكة مع كل من الصحفية أحلام مدني والصحفية شيماء انطيطح، ليتم التنافس بين أزيد من عشرون مشارك/ة عربي/ة،ليفوز مشارك مغربي اسمه”أيوب العباسي”،يبلغ من العمر واحد وعشرون سنة،ينحدر من مدينة الراشيدية،طالب جامعي في السنة الثانية شعبة الإقتصاد في جامعة مولاي إسماعيل،يحكي أن شغف الكتابة أشع نوره منذ أربع سنوات وذلك عبر متابعته لكاتبة…،فوقع في غرام أسلوبها وطريقتها في مزج حروف الكلمات،ليبدأ مشواره في عالم الكتابة…،هذا الشاب الطموح والشغوف عمل على تطوير ذاته من خلال الإجتهاد وضبط أسس اللغة العربية بجذورها،من بين ما خطته أنامله؛
“و لأن الحلال جميل سأنتظر ” لن اتبعكِ في الشارع و اوقفك كي اطلب رقمك بداعي الحب و كلام المراهقين ذاك ، ولن أتحدث اليك حتى في مواقع التواصل الاجتماعي، لن اقف امام منزلكم كي اختلس النظر اليك من الشرفة، او النافدة . وحتى إن التقينا صدفة سأكتفي بنظر في عينيك رغم أنهن تغلبنني فضعيفان يغلبان قويا . لن أرسل لك رسالة حب مع إحدى صديقاتك فالحب لا يسلك طريق اللصوص. سأخبر الله عنك في صلاتي ،سأخبره اني لا اريد سواك سأدعو لك طويلا وانت لا تعلمين . ولن أخبرهم انني مغرم بك لأن البشر بارعون في إفساد الاشياء الجميلة . ورغم ذلك فإنني اغار عليك من أصغر الاشياء. من عيون المارة في الشارع ومن النسيم الذي يداعب خديك، وكحل يسكن عينيك ، ومن الكوب الذي يقبل شفتيك و أغار من إبتسامتك في وجه المرآة تمنيت لو خبأتك في شرياني كي لا يقترب منك احد لكن الرجل الحقيقي لا يقترب من الانثى التي يحبها ولا تقتربي مني و تكوني سهلة المنال لا اريدك لقمة سائغة ؛ لا اشعر بقيمتك. لا تغرقيني حبا حتى املَ منك .اريدك عفيفة منيعة لا تكوني كروما كل الطرق تؤدي اليك ،بل كمكة يصعب الوصول اليك،لا تعطينِ إمتيازات لا استحقها ، لا تقتربي مني فأبتعد لاتعطين مفاتيح قلبك لأني سأخسرك ولا تحبيني حتي و إن أحببتني لا تخبريني بذلك . إنتظري و سأطرق بابك متعجلا طالب الحلال ، عندها سأقول احبك و بكل فخر اريدك بلا حب و ان سأعلمك الحب و ابجدياته و قواعده الأربعون، ثم لا تكذبي لأجلي تحت مسمى الحب لا فلا اريدك ان تكوني خائنة في نظر ابيك و اخيك اريدك في الحلال كي يفتخروا بك اختا و ابنتا صالحة لا تحبيني فيما لا يرضي الله فأنا رجل لا يرضى لمن احب ان تذنب. 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق