fbpx

المكتب الوطني للنقابة الوطنية للعدل يستنكر الهجمة الشرسة التي تستهدف هيئة كتابة الضبط

صحيفة24

تداول أعضاء المكتب الوطني للنقابة الوطنية للعدل المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل في اجتماع عادي يومه السبت 30 ماي 2020 ، في القضايا الوطنية و القطاعية ، و بعد الاستماع الى التقرير العام الذي قدمه الكاتب الوطني و برمجة المحاور الأساسية لتقوية و تصليب الذات التنظيمية ، وقف أعضاء المكتب الوطني عند الهجمة الشرسة التي تستهدف هيئة كتابة الضبط من طرف ممتهني الشكايات الكيدية والفوضى الخلاقة التي أصبحت تعرفها محاكم المملكة و الإقصاء المتعمد من إشراك النقابة الوطنية للعدل بإبداء رأيها و التوافق حول مشاريع قوانين التنظيم القضائي و المسطرة الجنائية و المسطرة المدنية ، و أجمع أعضاء المكتب الوطني على استقلالية عمل هيئة كتابة الضبط كإحدى ضمانات المحاكمة العادلة ، و أكدوا على رفضهم المطلق تدخل هيئة المحامين في الإدارة القضائية و الذي يمس في العمق استقلال القضاء بالبلاد ، واستغرب أعضاء المكتب الوطني هرولة من لا صفة لهم لإرساء العمل بنظام السخرة بالمحاكم ، و بعد ذلك قرر المكتب الوطني ما يلي :
1 – يحيي عاليا جميع موظفي العدل على تفانيهم في عملهم لضمان الأمن القانوني و القضائي رغم شروط العمل القاسية خلال جائحة كورونا و مرابطتهم اليومية بمقرات عملهم تطبيقا لمقتضيات منشوري وزير العدل و الرئيس المنتدب للسلطة القضائية ، و ينوه بروح المواطنة و نكران الذات لقضاة المحاكم و حرصهم على ضمان إستمرارية الأمن القضائي .
2 – يجدد رفضه لمشروع التنظيم القضائي اللادستوري الذي يؤسس لاستعباد و استبعاد هيئة كتابة الضبط ، و المس باستقلالية القضاء بفتح المجال أمام المهن الحرة لتسيير الإدارة القضائية .
3 – يؤكد أن الحق في الحياة حق مقدس يضمنه الدستور و المواثيق الدولية و يرفض أن يُنتهك من أجل مكاسب مالية ذاتية لسداد الأقساط الشهرية للفيلات و الضيعات الفلاحية ، و يدين بشدة محاولة رفع حالة الطوارئ الصحية قبل 10 يونيو من طرف المرتفقين .
4 – يعتبر تدخل هيئة المحامين في تسيير الإدارة القضائية مسا خطيرا باستقلالية القضاء و استقلالية و تجرد كتاب الجلسات و الإجهاز على الضمانات الأساسية للمحاكمة العادلة .
5 – يؤكد أن استقلال السلطة القضائية يكمن في استقلالية الإدارة القضائية و أنه لم يبق أي مبرر أو معنى لاستمرار سلطة الإشراف و المراقبة في يد المسؤولين القضائيين ، و ليعلم من يهمهم الأمر أن سلطة التعيين هي وحدها من لها حق الإشراف و المراقبة ، و يعتبر أن اللجنة المشتركة ما بين وزارة العدل و السلطة القضائية ، المؤسسة قانونا بموجب قرار مشترك طبقا لمقتضيات الفصل 54 من القانون المنظم للسلطة القضائية ، لها وحدها تدبير الأشغال بالمحاكم و تحديد الأولويات لانطلاقة عمل المحاكم ما بعد رفع حالة الطوارئ .
6 – يعتبر أن منشور وزير الاقتصاد و المالية و إصلاح الإدارة رقم 4 الصادر بتاريخ 22 ماي 2020 والدليل المرفق به ، المرجع القانوني الوحيد للدولة المغربية لعمل الإدارات العمومية ما بعد رفع حالة الطوارئ الصحية و يطالب وزارة العدل بالالتزام بتطبيقه ، دون الحاجة إلى مناورة إحداث لجان ثلاثية أو رباعية أو خماسية ويدعو موظفي هيئة كتابة الضبط إلى التعامل الصارم بمنشور وزير العدل رقم 697 الصادر بتاريخ 20 غشت 1974 الخاص بكتاب المحامين .
7 – يؤكد أن موظفي هيئة كتابة الضبط تأبى ذاكرتهم نسيان مؤامرة المسخ التشريعي ممن تشكل لهم الهيئة عقدة نفسية استعصى عليهم تجاوزها ، و التي استهدفت مهام التوثيق لكتاب الضبط بالجلسات و جعلها مشاعا بين عموم الحاضرين .
8- يرفض استمرارية الوزارة في خوصصة مهام التبليغ و التنفيذ و التي هي إحدى أهم إجراءات هيئة كتابة الضبط التي أقرتها المحكمة الدستورية في قرارها 89/19 كعمل قضائي ، و يؤكد أن خدمات الإدارة القضائية غير قابلة للتسليع ، و يطالب الحكومة بتوفير الموارد البشرية الكافية لضمان استمرارية و نجاعة مرفق العدالة .
9 – يعلن تضامنه مع مستخدمي مكاتب مساعدي القضاء في زمن كورونا بضمان حقوقهم القانونية ابتداء من البطاقة المهنية إلى التصريح بهم لدى الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي و الاستفادة من الحد الأدنى للأجور و العطل الدينية و الوطنية و السنوية .
10 – يدعو كافة موظفي العدل و الهيئات و المنظمات القطاعية المبدئية و الصادقة إلى العمل الوحدوي من أجل مواجهة فوضى تدبير الإدارة القضائية و الدفاع عن استقلالية القضاء و حماية حقوق الوطن و المواطنين.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق