fbpx

للتميز_أناس_سكينة الكتامي

شيماء انطيطح/صحيفة 24                                              تحاول الوصول للهدف الذي لطالما تمنته،أن تشعر بالإفتخار وبرضا الذات أمر مدهش…،فتاة غاصت في بحر القلم منذ صغرها…،تفوقها في مادة اللغة العربية في المستوى الإعدادي جعلها تشق طريقها للنجاح،بدأت بالشعر ثم قراءة وتلخيص كتب وروايات إلى أن انتهت بكتابة الخواطر بعدما علمت فك شيفرة ثغرات الحروف،بعدما علمت كيفية الرقص بحروفها باتزان،بعدما وجدت روحها المرحة بين كلماتها، بالرغم من أن القدر حثها على دراسة المواد العلمية و عاشت الخذلان التجأت لكهف الكتب من جديد.                      سكينة الكتامي:تنحدر من مدينة تطوان،تبلغ من العمر عشرون سنة،طالبة جامعية السنة الثانية شعبة الإقتصاد والتسيير،فتاة تعمل باجتهاد وبعزيمتها القوية نفضت غبار الخيبة،بمساندة أختها والتي بدورها تشتغل كأستاذة للغة العربية”فاطمة الزهراء الكتامي” صاحبة الفضل عليها والسبب في غرس بذور الأمل لها،توجه الشكر لكل من ساندها خصوصا الكاتبة والصحفية”شيماء انطيطح” وتخبر كل شخص يعيش ألما”أكشف عن شغفك” إن مع العسر يسرا….،من بين ما خطته أناملها؛”ستحصدين ما زرعتي..لطالما كانت ولا تزال هذه العبارة محفورة في ذاكرتي،مفادها مهم ومنطقي إن عزمت على فعل شيئ وقمت بكل ما بوسعك للوصول لهدف معين ستحصد نتائج مشرفة وستصل لمبتغاك والعكس صحيح، إن أردت الوصول لهدفك ولم تحرك ساكنا فلن تحقق شيئا أبدا..العزيمة والإصرار والصبر مفتاح الفرج والوصول للمبتغى وكلما كانت هناك إرادة يوجد هناك سبيل،تناديك خلايا جسدك بالإكمال والإنتفاض عن كل ما يؤذيك،لا تتوقف…،لتجعل الكسر جليسا لك وللنفي ظلا لك.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق