سائحة سويسرية أفضل من راعي الغنم حميد بعلي

صحيفة24/زكرياء الناسك

تلقت سائحة تحمل جنسية سويسرية، تدخلا عاجلا لانقاذ حياتها في شهر فبراير من العام الماضي،إثر إصابتها بكسر في ساقها بسبب ثلوج تساقطت بغثة بجبل توبقال أثناء ممارستها رياضة التسلق،وسط منطقة وعرة معزولة مكسوة بالثلوج،وهو ما أثار سخط واستياء نشطاء فايسبوكيين متسائلين لماذا لم تتفاعل السلطات بسرعة مع نداء ساكنة ويبلان للبحث عن الراعي،حميد بعلي.

السائحة المصابة نقلت على وجه السرعة على متن مروحية تابعة للدرك الملكي، إلى مستشفى محمد السادس بمراكش لتقلي الاسعافات الضرورية، اثر نداء استغاثة،بعدما قدم لها طاقم المروحية المتخصص في التدخل والانقاذ الاسعافات الاولية،وساندها في محنتها.

العمل الانساني والطبي والاهتمام فائق العناية  إلى جانب التجاوب السريع  لنداء الاستغاتة من أجل إنقاذ حياة السائحة لم يستفذ منه راعي الغنم الفقير،حميد بعلي، بضواحي مدينة تازة،وهو ما عتبره النشطا ءتمييزا بين الاجانب والمواطنين المغاربة المنتمين للطبقات البسيطة.

واتهم أبناء المنطقة السلطات المختصة بالتقاعس لتجهيز الموارد اللوجتيكية، والانطلاق في رحلة البحث عن الراعي المفقود الذي كان يرعى قطيع الاغنام وسط الثلوج،قبل أن تنقطع اخباره ويفقد أثره.

والفرق بين الراعي والسائحة أن الاول كان يعسى للبحث عن قوته اليومي برعي الاغنام والثانية تتسلى بالتسلق في الجبال،غير أن حظ السائحة يفوق أضعاف حظ الراعي المسكين.

وأطلق الساكنة صفارة استغاتة للبحث عن الراعي البالغ من العمر 30 عاما،دون أن يحرك تحرك السلطات المحلية ساكنا وتتفاعل مع النداء،قبل ان يتجند شباب قرية الفقيد بتشكيل فرق من أبناء الساكنة تبحث في أماكن متفرقة،ليتم العثور عليه جثة هامدة وسط التلوج حاصرته وأعجزته عن الحركة. 

وعثر الباحثون المدنيون عن الراعي بعد مضي ثمانية أيام،بيما أنقذت سلطات الدرك الملكي السائحة في غضون ساعات قليلة،لتبين الفرق بين السائحين الاجانب وأبناء الوطن عند المسؤولين المغاربة والسلطات.

 

 

loading...

شاهد أيضاً

التلاميذ يدخلون في اشتباكات مع الامن أمام البرلمان

صحيفة24/زكرياء الناسك اشعل تلاميذ التعليم الاعدادي والثانوي فتيل الاحتجاجات رفضا للقرار القاضي باعتماد الساعة الاضافية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *