fbpx

محمد المخروبي موهبة مغربية مزجت بين التنشيط الإذاعي و الدبلجة

صحيفة 24 / ياسين الحاجي

يُشَكل، حب العمل في الحقل الإذاعي عنصر إغراءٍ للعديدين لمحاولة معرفة عالم الراديو ولِمَ لا خوض تجربة التقديم والتنشيط، حيث البعض منهم يفعل ذلك من باب الفضول للوقوف على تفاصيل هذا العمل المثير، والبعض الآخر يفعل ذلك لقناعته أنه يصلح لأن يكون يوما ما مقدما في محطة من المحطات.
و يُعتبر، محمد المخروبي المنشط الإذاعي “براديو ميدينا إف إم” من المواهب المغربية الشابة في مجال التنشيط الإذاعي، حيث استطاع بفعل صوته الدافئ و بفعل كفاءته و حبه للميدان من التميز في فن التنشيط الإذاعي و ذلك بالرغم من أن هذا المجال يعد من أصعب و أهم الأداءات الإذاعية الغائبة في يومنا هذا نتيجة غياب اختيارات مناسبة لمنشطين و عدم توفر الكفاءات التي لها ثقافة واسعة و متجددة تحاور المستمع بجدية.
و انطلق، مشوار المنشط الإذاعي محمد المخروبي و الذي يعتبر كأصغر منشط إذاعي بالمغرب بسن لا يتعدى التاسعة عشر ربيعاً (انطلق) بمدينة مكناس بدراسة الصحافة، و بعد مرور ثلاثة أشهر فقط على بداية موسمه الدراسي بمجال الصحافة، تغير مسار حياته حيث تقدم بفكرة برنامج يهتم بمجال الويب لدى محطة إذاعة ميدينا إف إم، حيث تم قبول فكرته من طرف الإدارة و التي أمنت بكفاءته و طموحاته و منحته الفرصة من أجل إبراز موهبته و محاورة المستمعين بجدية و حميمية و وجدانية في برنامج يبث عبر الأثير المباشر.
و لأن التعليق الصوتي يعتبر أحد أهم بنود العمل الإعلامي بمختلف مجالاته الدرامية والفنية والإعلانية والإذاعية والتليفزيونية والإخبارية والوثائقية، وذلك لما له من تأثير وحضور كبيرين في نجاح أي عمل بما يضيفه ويضفيه من توضيح وإعلام وإخبار وإبراز لتفاصيل العمل التي قد تكون خافية على المستمع أو المشاهد، فقد استطاع محمد المخروبي تفجير طاقاته و التميز في عالم الصوت كمدبلج لصوت كمال في المسلسل التركي حب أعمى و الذي يبث على القناة الثانية كما اشتغل و لازال لدى العديد من الشركات العربية و الخليجية في التعليق الصوتي و الإعلانات.
و يُعد محمد المخروبي كأصغر منشط إذاعي بالمغرب نموذجاً للشباب المغربي الطموح الذي استطاع رسم مساره بثبات و سطع نجمه بقوة في سماء ليس فقط التنشيط الإذاعي بل حتى في عالم التعليق الصوتي.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق