fbpx

تونس على صفيح ساخن من جديد بعد سبع سنوات من الثورة

صحيفة24/وكالات

تجددت الاشتباكات بين قوات الأمن التونسي ومحتجين اليوم الثلاثاء 25 دجنبر 2018، إثر انتحار مصور صحفي حرقا فى مدينة القصرين في غرب البلاد.

وحسب إحدى القنوات الأجنبية، فإن قوات الأمن أطلقت الغاز المسيل للدموع بكثافة لتفريق عشرات من المحتجين الذين شيعوا جثمان الصحافي إلى مثواه الأخير.

ودارت مواجهات عنيفة أمام مقر مبنى ولاية القصرين حيث حضرت التعزيزات الإمنية بكثافة.

وشهد وسط المدينة حالة غليان ليل الإثنين حين أشعل العشرات من المحتجين عجلات مطاطية وأغلقوا الطريق فى حى النور وشارع الحبيب بورقيبة الرئيسى وردت عليهم الشرطة باستخدام الغاز المسيل للدموع.

وفي هذا الصدد، قال الناطق الرسمى باسم وزارة الداخلية “سفيان الزعق”، “إن 6 من عناصر الأمن أصيبوا بجروح طفيفة خلال مواجهات ليل الاثنين مشيرا إلى توقيف 9 أفراد”.

للإشارة، فقد توفي المصور الصحفي “عبد الرزاق زُرقي” بعد أن أضرم النار فى نفسه مساء الإثنين احتجاجا على البطالة والأوضاع المتردية في منطقة القصرين، وقال الزرقي في شريط فيديو قبل وفاته “من أجل أبناء القصرين الذين لا يملكون مورد رزق، اليوم سأقوم بثورة، سأضرم النار في نفسي”.

loading...
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق